فؤاد عراه حزنه فتصدعا

11 أبيات | 464 مشاهدة

فــؤاد عــراه حــزنــه فــتــصـدعـا
وقــلب بــراه وجــده فــتــقــطـعـا
ونــائبــةٌ عــمّ البـريّـة خـطـبـهـا
فـلم تـلق إلا مـوجـعاً أو مفجعا
لفـقـد حـسـيـن قـرة العين والذي
أتـتـه المنايا بغتة حين أيفعا
أأنـسـاه بين الأهل ملقى وكلهم
لفــقـدانـه يـبـدي أسـى وتـوجـعـا
وقـد سـألوه كـيـف أنـت فـلم يحر
جـوابـاً وأضـحـى بـالبـنان مودعا
فـيـا سـيـداً أودى بـصـبري مصابه
لقد خانك الدهر الخؤون فأسرعا
ولو كان بالانصاف يحكم لم يكن
عـجـيـبـاً بـأن تـبقى لنا وتمتّعا
فـبـالرغـم مـنـي يـا حسين تحكمت
بـجـسمك أيدي الدهر حتى تضعضعا
وبـالرغـم مـنـي أن تـوسّـد مفرداً
ويـصـبـح بـعد الأنس بيتك بلقعا
وبالود مني لو صحبتك في الثرى
وصـيـرت مـن حـزنـي بـقربك مضجعا
وفـاضـت دمـاً عـيـنـي عليك فإنني
لأعـذل أجـفـانـي إذا فضن أدمعا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك