فؤَاد هذا الملك عطفاً على

9 أبيات | 289 مشاهدة

فـؤَاد هـذا المـلك عـطفاً على
غـرسـك يـذوي فـي شـقـا محنته
ان لم تغث عبدك من ذا الذي
يـحـمـيـهِ أو ينجيهِ من نكبثه
يـا غـالب الدنـيـا بساداتها
شـرقـاً وغـربـاً بـدِهـا فـطـنته
وواحــدَ الآحــاد فــي عــصــرهِ
وصـائب التـدبـيـر فـي حـكمته
أَحـيـيت هذا الملك من بعدما
أودت بـهِ الاخـطار في فترته
وصــنــتَ اهــليـهِ رؤُوفـاً بـهـم
مـن سـطـوات الدهـر أو حطمته
إِرحـم عُـبـيـداً لك واسـتـبـقـهِ
للولد المـحـبـوب مـن مـهـجته
فــهــو الذي حـقَّقـ ظـنـي بـمـا
أَرجـو مـن الانصاف أو رحمته
أمسيت في الحبس كفرخ القطا
مــن كَــرب الحـزن ومـن شـدّتـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك