فؤَاد هذا الملك عطفاً على
للشاعر رزق الله حسون
1
فـؤَاد هـذا المـلك عـطفاً على
غـرسـك يـذوي فـي شـقـا محنته
2
ان لم تغث عبدك من ذا الذي
يـحـمـيـهِ أو ينجيهِ من نكبثه
3
يـا غـالب الدنـيـا بساداتها
شـرقـاً وغـربـاً بـدِهـا فـطـنته
4
وواحــدَ الآحــاد فــي عــصــرهِ
وصـائب التـدبـيـر فـي حـكمته
5
أَحـيـيت هذا الملك من بعدما
أودت بـهِ الاخـطار في فترته
6
وصــنــتَ اهــليـهِ رؤُوفـاً بـهـم
مـن سـطـوات الدهـر أو حطمته
7
إِرحـم عُـبـيـداً لك واسـتـبـقـهِ
للولد المـحـبـوب مـن مـهـجته
8
فــهــو الذي حـقَّقـ ظـنـي بـمـا
أَرجـو مـن الانصاف أو رحمته
9
أمسيت في الحبس كفرخ القطا
مــن كَــرب الحـزن ومـن شـدّتـه
تعليقات القراء 0