فتأمَّلْ ربعاً إِذا ما خلا أه

19 أبيات | 369 مشاهدة

فـتـأمَّلـْ ربـعـاً إِذا مـا خلا أه
لوهُ فـالوجـدُ مـنـه ليـس بـخالِ
ذاك مَـغْـنىً يُغْنيك مَرْأىً عن ال
سـمـع بـتـجديده الهوى وهْو بالِ
طــالمــا أمـكَـنَـتْ بـه فُـرَصٌ جـا
ذَبْــتُ فـيـهـا مـغـازلاتِ الغـزال
بـيـن وردٍ كوردِ خَدَّيه في الحس
ن وروضٍ كــوجــهـه فـي الجـمـال
ونَـدىً كـالدمـوع فـي مُـقَـلِ النر
جــسِ أو فــيـضِ عَـبْـرَةٍ فـي دلال
يـا لقـومي من سحر تفتير طَرْفٍ
وقـعُهُ فـي القلوب وقعُ النبال
كـلمـا بَـلْبَـلَتْهُـمـا راحةُ التَّج
مــيــش هـاجَـتْ سـواكـنَ البَـلْبَـالِ
تــحـت ريـحـانِ طُـرّةٍ جَـمَـعَـتْ مـا
بين شمسِ الضحى وبدر الليالي
فــلهــذا بــالخـال نـقـطـةُ ذالٍ
ولذاك الحُــــــليِّ صــــــورةُ دال
لهـف نـفـسـي عـلى قـضـيـبِ نُـضَـارٍ
يـسـتـمـيـلُ القـضيبَ بالاعْتدال
يــتــجــلَّى أعـلاهُ عـن بَـدْر تـمٍ
ويــبــاري ردفــاه دِعْــصـي رِمـال
وعــليــه مـجـاسـدٌ أَلبـسـتـه ال
حــسـنَ مـن فَـرْقـهِ إِلى الخـلخـال
فـإذا لاح فـي السـواد رأَيـنا
شـمـسَ دَجْـنٍ أو هـالةً فـي هـلال
ذابَ قـلبـي بنارهِ فجرى في ال
دَّمْـع كـالنـارِ فـي سليطِ الذُّبَالِ
وتِـلافُ الكـريـم فـي ذلةِ اللو
عـــةِ عـــزٌّ وراحـــةٌ فـــي كَــلاَل
مـثـلمـا يُـتْلِلفُ الأجلُّ جمالُ الْ
مُــلكِ أمـوالَه بـحـفـظ المـعـالي
ذو اعتزامٍ لو أنَّه في فرندِ ال
سـيـفِ طـبـعـاً أَضـاء قبل الصِّقال
رَجَـلٌ يـسـتـرُ الأيـادي فـتـبـدي
هــا سِــمـاتٌ عـلى وجـوهِ الرجـال
وله أَســـهـــمٌ حـــدادٌ إِذا طِـــشْ
ن يُــحَــرِّكْــنَ راسـيـاتِ الجـبـال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك