فتىً من بني الصباح يهتزّ للندى

6 أبيات | 261 مشاهدة

فـتـىً مـن بـني الصباح يهتزّ للندى
كـمـا هـتـزّ مـسـنـون الغـرارِ عـتـيقُ
فـتـىً لا يذمُ الضيف والجار رفدهُ
ولا يـــحـــتــويــه صــاحــبٌ ورفــيــق
أغــرّ لأبــنــاء الســبــيــل مــواردٌ
إلى بــيــتــه تــهــديــهــم وطــريــق
وإن عــدّ أنــســاب المــلوك وجــدتَهُ
إلى نـــســـبٍ يـــعـــلوهـــم ويـــفــوق
فما في بني الصباح إن بعدَ المدى
عــلى النــاس إلا ســابــقٌ وعــريــقُ
وإنــي لمــن شـاحـنـتـهـم لمـشـاحـنٌ
وإنـــي لمـــن صـــادقـــتــمُ لصــديــقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك