فِدَاكَ مَن صامَ وَمَن أَفطَرا

20 أبيات | 305 مشاهدة

فِــدَاكَ مَــن صـامَ وَمَـن أَفـطَـرا
وَمَــن سَــعـى سَـعْـيَـكَ أَو قـصّـرا
وَمـا الوَرَى أَهـلاً فتُفْدَى بِهِم
وَهَـــل يُـــوازي عَــرَضٌ جَــوهــرا
عَــدْلٌ تَــســاوى تَـحـتَ أَكـنـافِهِ
مـطـافـلُ العِـيـن وأُسْـدُ الشَّرَى
يـا نـورَ ديـنِ اللَّهِ كَـم حادِثٍ
دَجــا وَأَسْــفَــرْتَ لَهُ فَــاِنْـشَـرَى
وَكَم حِمىً لِلشِّرْكِ لا يَهتدي ال
وَهْـــمَ لَه غـــادَرتَهُ مَـــجـــزرا
يــا مَـلكَ العـصـر الّذي صـدرُه
أَفـسـحُ مِـن أَقـطـارِهـا مَـصـدرا
وَاِبْــنَ الَّذي طــاوَلَ أَفـلاكَهـا
فَـلَم يَـجِـد مِـن فَـوقِهِ مَـظـهـرا
مَــنــاقِـبُ تَـكْـسِـرُ كِـسْـرَى كَـمـا
تُـقـصِـرُ عَـن إِدراكِهـا قَـيـصَـرا
مـا عـامَ فـي أَوصـافِهـا شـاعِرٌ
إِلّا رَأَى أَوصــافَهــا أَشــعــرا
للَّهِ أصْـــــلٌ أَنـــــتَ فَــــرعٌ لهُ
مـا أَطـيَبَ المَجنى وَما أَطهرا
مـا حَـلَبُ البَـيـضاءُ مُذ صُنْتَها
إِلّا حَــرامٌ مــثــل أُمّ القُــرَى
شِـيـدَتْ فـي مَـعـمـورِ أَرجـائِهـا
لكــلّ بــاغــي عُــمْـرة مِـشْـعَـرا
فَـأَصـبَحَ الشادي إِذا ثوَّبَ الد
داعــــي له هــــلّل أو كَــــبَّرا
لا عَــدمَ الإســلامُ مَــنْ كَــفُّهُ
كَهْــفٌ لِمَــنْ أُرهــق أو أُحْـصِـرا
كــــأنّــــمـــا ســـاحـــتُه جَـــنَّةٌ
أجْــرَتْ بــهــا راحــتُه كـوثَـرا
تَـصـرَّم الشّهـر الَّذي كـنـت فـي
أَوقـــاتِهِ مِـــن قَــدرِهِ أَشْهُــرا
جِهــادُ لَيــلٍ فــي نَهــارٍ فَـفُـزْ
إذْ كنت فيه الأصْبَرَ الأَشكَرا
أَصـــدَقُ مـــا يَــرشُــفُهُ ســامــع
مـا هـزَّ مِـن أوصـافكَ المِنبرا
أبـقـاك للدُّنـيـا وللدّيـن مَـنْ
خَــلّاكَ فــي لَيــلِهــمــا نــيِّرا
حـتَّى نَـرى عيسى مِنَ القُدسِ قَد
لَجــا إِلى سَـيـفِـكَ مُـسـتَـنـصِـرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك