فدحتك من إحدى الكبائر
51 أبيات
|
142 مشاهدة
فــدحـتـك مـن إحـدى الكـبـائر
بـــمـــقـــلة عـــدد الأكــابــر
ســوداء لا يــجــلو الشــهــاب
ســــرارهـــا إن جـــن عـــاكـــر
ومــــروعــــة تـــبـــكـــي ومـــن
نــفــثــاتــهـا كـالنـار ثـائر
وَلَهـــا لهـــول مـــصـــابـــهـــا
روح تـــردد فـــي الحــنــاجــر
والى المــقــابــر تَــنــثَــنــي
فــتــثـيـر افـنـيـة المـقـابـر
وَتــــصـــك حـــهـــتـــهـــا اســـى
بــصــفـيـح ارسـمـهـا الدواثـر
يـــفـــري المــرائر شــجــوهــا
والشـجـو مـا يـفـري المـرائر
وَلَهــــا ســــوافــــح عــــبــــرة
كـالجـمـر مـن فـوق المـحـاجـر
وَالدَمـــع يـــصـــليـــه الجــوى
فــيــســوس مــنــه الخـد فـائر
تـنـعـى ابـن موسى لا الكَليم
بــل ابــن جـعـفـر وَالمـفـاخـر
فـــلتـــلق مــن تــيــجــانــهــا
صــيــد القــيـاصـر والاكـاسـر
أَمــنــيــع ضــيـم الجـار كـيـف
عـــليـــك صــرف الدهــر جــائر
أَضــيــاء عـيـن المـجـد بـعـدك
طـــــرفـــــه اقـــــذاه عـــــائر
فــــاذا بــــكـــاك فـــانـــمـــا
انــســلهــا تــبـكـي النـواظـر
وامــا وعــز عــلاك اذ كـانـت
تــــــذل له الجــــــبـــــابـــــر
لو كــــانَ غــــيـــر اللَه مـــا
اضــــرعـــت خـــدك طـــوع آمـــر
لكـــنـــمـــا حـــتـــم القـــضــا
او حــان تــرحــال المــسـافـر
رَعـــيـــا لشــبــهــك يــاســمــا
لمــعــت كــانــعــمـه الزواهـر
وحــــكــــاه بــــدرك طـــالعـــا
والشــيــء يــذكـر بـالنـظـائر
ســـقـــيـــا لحـــفـــظ عـــهــوده
هـــيـــهــات يــســلوهــن ذاكــر
تــنــســى بــواكــره النـفـائس
ام نــــفـــائســـه البـــواكـــر
وعـــذرت ثـــمـــة مـــن كـــبـــا
واقـــلت عـــثــرة كــل عــاثــر
انـــي لمـــســتــام الحــبــصــى
مــن ســوم هــاتـيـك الجـواهـر
عــذرا بــنــي العــز الكــرام
لهـــا فـــانــي اليــوم عــاذر
وَعــــســــى لســــر احــــجـــمـــت
وَاللَه اعــــلم بــــالســــرائر
فــــاســــلم ابــــا المـــهـــدي
مـمـتـثـل النـواهـي والاوامر
وانـــــهـــــض لعـــــز الديـــــن
مـنـتـصـرا بـربـك خـيـر نـاصـر
كــــالليـــث دمـــدم كـــاســـرا
وَيــقــل عــنــك الليــث كـاسـر
انــت ابــن بــجــدتــهـا وانـت
ســراج مــشــكــاة المــفــاخــر
انـــتَ المـــقــيــم عــمــادهــا
وَلكـــل كـــســـر انـــت جــابــر
انــــت الشــــفــــاء لدائهــــا
ولكــــل جـــرح انـــت ســـابـــر
اعــمــيــد اهــليــه الاكـابـر
صــبــرا ولســت اقــول كــابــر
فالى الحَبيب اشاره الاحياء
اذ تـــــلوى الخـــــنـــــاصـــــر
وَبـه المـدارس نـالَت البـشرى
واعــــــواد المــــــنـــــابـــــر
يــهــنــى العــمــاد اقــامـهـا
جـــم المـــنــاقــب والمــآثــر
كــــــالبــــــحـــــر الا انـــــه
عـــذب المـــوارد والمــصــادر
واذا تـــــعـــــرض مــــشــــكــــل
يــرتــد عــنــه الطــرف حـاسـر
فــاكــشــف بــضـوء الفـرقـديـن
ســـــراره ان جـــــن عــــاكــــر
وانـظـر اليه بذينك العينين
تـــــنـــــكـــــشـــــف الســــرائر
فــــابــــنــــا عـــلي والزكـــي
اليــهــمــا قــصــد النــواظــر
واذا نـــدبـــت بــنــي الرضــا
للفـخـر حـيـن زهـا المـفـاخـر
القـى العـصـى مـوسـى فـابـطـل
بـــالحَـــقــيــقــة كــل ســاحــر
وَسَــــــمــــــا عـــــلي طـــــائرا
بــالفــخــر بـورك مـنـه طـائر
بــهـمـا لعـمـر ابـي الحـسـيـن
غــدا الحــسـيـن قـريـر نـاظـر
مـــن تـــلق مـــنـــهــم تــلقــه
مــلأ المــســامـع والمـنـاظـر
مـــــن بـــــاهـــــر للعـــــقــــل
قــل لمــثــله لو قـيـل بـاهـر
يـــا تـــربـــة الرمـــم الَّتــي
ضـمـنـت مـن الغـيـب الضـمـائر
مـــــا انـــــت الا المــــســــك
لَولا نــســبـة لدم اليـعـافـر
ولانـــــت ازكـــــى تـــــربـــــة
طــهــرت بـاعـظـمـهـا الزواهـر
فَــــعَـــلى الاوائل مـــنـــهـــم
اســنــى التــحــيَّةـ والاواخـر
مــا هــب مــعــتــل النَــســيــم
وَهـــاجَ فـــقـــد الالف طـــائر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك