فِدىً لِبَني ذُهلِ اِبنِ شَيبانَ ناقَتي

18 أبيات | 522 مشاهدة

فِـدىً لِبَـني ذُهلِ اِبنِ شَيبانَ ناقَتي
وَراكِـــبُهـــا يَــومَ اللِقــاءِ وَقَــلَّتِ
هُـمُ ضَـرَبـوا بِـالحِـنـوِ حِـنـوِ قُراقِرٍ
مُــقَــدِّمَــةَ الهــامَــرزِ حَــتّـى تَـوَلَّتِ
فَـلِلَّهِ عَـيـنـا مَـن رَأى مِـن عِـصـابَةٍ
أَشَـدَّ عَـلى أَيـدي السُـقاةِ مِنَ الَّتي
أَتَـتـهُـم مِـنَ البَطحاءِ يَبرُقُ بَيضُها
وَقَــد رُفِـعَـت رايـاتُهـا فَـاِسـتَـقَـلَّتِ
فَـثـاروا وَثُـرنـا وَالمَـنِـيَّةُ بَينَنا
وَهــاجَــت عَــلَيــنـا غَـمـرَةٌ فَـتَـجَـلَّتِ
وَقَـد شَـمَّرَت بِـالنـاسِ شَـمـطاءُ لاقِحٌ
عَــوانٌ شَــديــدٌ هَــمــزُهــا فَــأَضَــلَّتِ
كَفَوا إِذ أَتى الهامَرزُ تَخفِقُ فَوقَهُ
كَــظِــلِّ العُــقــابِ إِذ هَــوَت فَـتَـدَلَّتِ
وَأَحـمَـوا حِـمـى ما يَمنَعونَ فَأَصبَحَت
لَنــا ظُــعُــنٌ كـانَـت وُقـوفـاً فَـحَـلَّتِ
أَذاقــوهُـمُ كَـأسـاً مِـنَ المَـوتِ مُـرَّةً
وَقَـــد بَـــذَخَــت فُــرســانُهُــم وَأَذَلَّتِ
سَــوابِــغُهُــم بـيـضٌ خِـفـافٌ وَفَـوقَهُـم
مِـنَ البـيضِ أَمثالُ النُجومِ اِستَقَلَّتِ
وَلَم يَــبــقَ إِلّا ذاتُ رَيـعٍ مُـفـاضَـةٌ
وَأَســهَــلَ مِــنــهُــم عُــصـبَـةٌ فَـأَطَـلَّتِ
فَــصَـبَّحـَهُـم بِـالحِـنـوِ حِـنـوِ قُـراقِـرٍ
وَذي قـارِهـا مِـنـهـا الجُـنودُ فَفُلَّتِ
عَــلى كُــلِّ مَــحـبـوكِ السَـراةِ كَـأَنَّهُ
عُــقــابٌ هَـوَت مِـن مَـرقَـبٍ إِذ تَـعَـلَّتِ
فَـجـادَت عَلى الهامَرزِ وَسطَ بُيوتِهِم
شَــآبــيــبُ مَــوتٍ أَسـبَـلَت وَاِسـتَهَـلَّتِ
تَناهَت بَنو الأَحرارِ إِذ صَبَرَت لَهُم
فَــوارِسُ مِــن شَــيــبــانَ غُـلبٌ فَـوَلَّتِ
وَأَفـــلَتَهُـــم قَــيــسٌ فَــقُــلتُ لَعَــلَّهُ
يَــبِــلُّ لَئِن كـانَـت بِهِ النَـعـلُ زَلَّتِ
فَـمـا بَـرِحـوا حَتّى اِستُحِثَّت نِساؤُهُم
وَأَجــرَوا عَـلَيـهـا بِـالسِهـامِ فَـذَلَّتِ
لَعَـمـرُكَ مـا شَـفَّ الفَـتـى مِـثـلُ هَمِّهِ
إِذا حـاجَـةٌ بَـيـنَ الحَـيـازيـمِ جَـلَّتِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك