فدى لكما نفسي وما ملكت يدي
12 أبيات
|
357 مشاهدة
فـدى لكـمـا نـفسي وما ملكت يدي
وأجـدر بـمـثـلي أن يكون فداكما
يـعـزّ عـلى عـيـنـي القريحة أنها
يـمـرّ بـهـا يـوم وليـسـت تـراكما
ولو لم تـشـن الحـادثـات جيوشها
عـليّ لمـا بـارحـت يـومـاً حماكما
غــيـوم غـمـوم كـلمـا قـلت أنـهـا
قـد انـقـشـعـت زادت عـليّ تراكما
أجـدكـمـا لا تـنـسـيـانـي فـأنـني
ذكـرتـكـمـا لمـا نـسـيـت سـواكـما
وبي فارضيا عما فمن زمن الصبا
رضـيـت أخـا بـين الأنام أباكما
فـهـل لي بين الناس غير أبيكما
أو ابـن أخ لي فـيهم ما عداكما
فـمـا ظـفـرت يـومـاً بمثلكما يدي
ولا ظـفـرت يـومـاً بمثلي يداكما
وان أنـتـمـا نـاديـتـما في ملمة
فـهـل أحـد غـيـري يـجـيـب نداكما
وان يـهـو قلبي غير ما تهويانه
تــركـت هـواه واتـبـعـت هـواكـمـا
ولست كمن بهوى وفي المال كثرة
ومـا لكـمـا إن قـل يوماً قلاكما
نظمت على البحر الطويل تفاؤلاً
بـنـظـمـي فـيـه أن يـطـول بقاكما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك