فدَيتُكِ ثورةً لفَحَت لظاها
7 أبيات
|
248 مشاهدة
فـدَيـتُـكِ ثـورةً لفَـحَـت لظاها
كـمـا أشـعـلت في غابٍ ضراما
تـمَـوّج بـاللهـيب فكان بحراً
وكـان سـفـيـنـهُ جـثَثا وهاما
شـبـابٌ يـقـذِفُ الصيحات حمراً
ويُطعمُ صدرهُ السيف الحساما
لقـد جـنوا فعندهُمُ المنايا
مـدامٌ والمـديروها الندامى
وكـم مـن ضامرِ الأحشاء ظامٍ
مـشـى يتأبّطُ الموتَ الزُّؤاما
تـمـرّد فـجـرُ نـهـضَـتـهِ عـليـه
فـمـزّق عن جوانبها الظلاما
وثـوبُ الحـسن أحمرُ وهو لمّا
تـردّى ألبـسَ الحسن التماما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك