فرائد للأديب ابن الأديب

14 أبيات | 266 مشاهدة

فـرائد للأديـب ابـن الأديـب
ورد شـمـوسـهـا بـعـد المـغـيب
فتى اعيى الورى فضلاً وحلماً
نـجـوم مـا جـنحن إلى المغيب
ووشـى البـردة الممدوح فيها
رسـول اللَه بـالوشـي العـجيب
بـتـسـمـيـط يـزيد الأصل حسناً
عـلى حـسـن وطـيـبـاً فـوق طـيب
وكـم مـلأ المـسـامع من معان
لهـا وقـع عـظـيـم فـي القلوب
مـحـمـد الرضـا المـرضـي قولا
وفـعـلاً نـاصـع الحسب الحسيب
رمــى فـأصـاب قـرطـاسـاً رمـاه
كـثـيـر ليـس فـيـهـم مـن مصيب
وكـم اشـيـاء قـد غـيـبن عنهم
بـرزن اليـه مـن حـجب الغيوب
لقـد اغـربت في تلك المعاني
ومـا هـي منك بالأمر الغريب
اخـذت بـهـا بـأطواق المعالي
ولم تـتـرك لغـيـرك مـن نـصيب
دعـاك لمـثلها المهدي إذ لم
يجد في الكون مثلك من مجيب
فـفـاض عـليـك حـيـن دعاك نور
هـديـت بـه إلى مـدح الحـبـيب
بــأشــطـار كـأمـثـال اللئالي
تـفـوق الروض فـي حـسـن وطـيب
وخـمـسـهـا الفـحـول بـأجـنـبـي
بـعـيـد عـن مـقـاصـدهـا غـريـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك