فَرَجٌ أَدالَكَ شِدَّةً بِرخاءِ

13 أبيات | 397 مشاهدة

فَــــرَجٌ أَدالَكَ شِــــدَّةً بِـــرخـــاءِ
وَسَـطـا بِـعـاصِـفِهـا هُـبـوبُ رُخاءِ
وَبَدا مُحَيّا الدَهرِ مَصقولاً وَقَد
صَـحَّ المُـنـى وَاِخـضَـرَّ عـودُ رَجاءِ
وَحَـصَـلتُ مِـن ثِـقَةِ الإِلَهِ بِمَأمِنٍ
لَمّــا وَثِــقـتُ بِـواثِـقِ الأَمـراءِ
وَعَـلَوتُ فـي سَـنَـدي لِعالي مَجدِهِ
لَمّــا رَوَيــتُ لَهُ كِــتــابَ شِـفـاءِ
وَتَـبـاشَـرَت بِـحَـديـثِهِ كُلُّ الوَرى
فَــتَــنَـقَّلـَتـهُ تَـنَـقُّلـَ الصَهـبـاءِ
خَرَقَت إِلَيهِ الشَمسُ سِجفَ سَحابِها
شَــوقــاً لِطَـلعَـةِ وَجـهِهِ الغَـرّاءِ
وَأَتَـتـكُمُ الأَفلاكُ تَخدُمُ أَمرَكُم
فَـتَـمَـنـطَـقَـت بِـكَـواكِبِ الجَوزاءِ
وَجَــرَت بِـجَـمـعِـكُـمُ سُـعـودٌ آذَنَـت
بِــتَــجَــدُّدِ النَـعـمـاءِ وَالسَـرّاءِ
فَـقَـضـى قِـرانُ الأَسعَدَينِ بِنصرَةٍ
وَسَـــعـــادَةٍ وَسَــلامَــةٍ وَهَــنــاءِ
وَلَكَ البَشائِرُ بِالهَناءِ وُفودُها
تَـتـرى مَـعَ الأَصـباحِ وَالأَمساءِ
وَالعِــزُّ دانِــيَـةٌ إِلَيـكَ قُـطـوفُهُ
بِــالمُــشــتَهــى وَمَــسَــرَّةٍ غَـضّـاءِ
وَبَـكُـلِّ نَـوعٍ مِـن بَـديـعِ فُـنـونِهِ
يَـلقـاكَ مِـلءَ جَـوانِـبِ الخَـضراءِ
وَأُعـيـذُكُـم مِـن كُـلِّ خَـطـبِ نـازِلٍ
بِـالنُـورِ وَالأَحـقـافِ وَالشُعَراءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك