فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن
11 أبيات
|
181 مشاهدة
فــررتُ إلى ربـي كـمـوسـى ولم يـكـن
فِــراري عــن خـوفِ عـنـايـةِ مـصـطـفـى
فـنـوديـتُ مـن تـبـغي فقلت وصالَ من
دعـانـي إليـه قـبل والرسم قد عفا
فــمــا هــو مـطـمـوسٌ ومـا هـو واضـحٌ
وطـالبـه بـالنـفـسِ مـنـه عـلى شَـفـا
فــلو كــان مـعـلومـاً لكـان مـمـيَّزاً
ولو كـان مـجـهـولاً لما كان مُنصفا
فـيـل ليـتَ شِـعري هل أراه كما أرى
وجـودي ومَـن يـرجـو غنيّاً قد أنصفا
فــقـال لسـانُ الحـالِ يـخـبـر أنـنـي
غــلطــتُ ولا والله جــئتُ مــعــنـفـا
فـبـادرني في الحال من غير مقصدي
أيـا حـادبـي عـنـدي بـبـابـي توقفا
فـإنـي بـحـكـمِ العـيـنِ لسـتُ مـخـيرا
ولو كـنـتُ مـخـتاراً لما سمعوا قفا
فــنــيــتُ بــه عــنـي فـأدركَ نـاظـري
وجــودي وغــيـري لو يـكـون تـأسـفـا
فــمـا ثَـمَّ إلا مـا رأيـتُ ومـن يـرم
سـوى مـا رأيـنـا فـهـو شـخـصٌ تعسفا
فــرام أمــوراً عــقــلُه حـاكـمٌ بـهـا
وما أثبت البرهانُ فالكشف قد نفى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك