فررتُ منكم إليكم
44 أبيات
|
297 مشاهدة
فــررتُ مــنـكـم إليـكـم
فــجــئتُ أســأل عــنـكـم
أخــاف أن تــنــكـرونـي
خـان الزمـان فـخـنـتـم
قـد جـئت أنـشـد قـلبـي
قـلبـي الذي قد أسرتُم
ردّوه عــــــــــدلاً وإلّا
فـالعـدل فـيـما ظلمتم
قــد جــئتُ أســأل عـنـهُ
وجــئت أســأل عــنــكــم
لا تـسـألوا كيف حالي
فالحال في الحب أنتم
نــزلتُ بـالخـان أشـكـو
مـن غـربـتـي ما جنيتم
عــن داركــم حــدّثـونـي
قـد بـنـتُ عـنها وبنتم
لا دار إلا بــــوجــــد
ومــا أراكــم وجــدتــم
الدار تـشـكـو جـفـانـا
ومـصـدر الشـكـو أنـتـم
الدار تـــســـأل عــمّــا
كــانـت وكـنـا وكـنـتـم
لو عــدتُ عـاد صـبـاهـا
وعـاد مـا قـد عـهـدتـم
هـل يـسـأل الحـبّ عـنـي
وأنــتــمـو قـد صـددتـم
هـل تـعـرف السـر مـنـي
وأنــتـمـو قـد جـهـلتـم
لا تـعـجبوا من عتابى
إنــي حــيــيــت ومــتّــم
دار الغــرام تــريـنـي
مـن لوعـتـي مـا جحدتم
أزورهـــا بـــخـــيـــالي
وخــاطــري إن بــخـلتـم
أوّاهُ مــــن نـــار حـــبّ
مـن وقـدهـا قـد نجوتم
لو شـئت أن تـصـطـلوها
لمــا ســهــرت ونــمـتـم
الدار تـشـكـو جـفـانـا
ومـصـدرُ الشـكـو أنـتـم
إنــــي أراهــــا وأدرى
مـن سـرهـا مـا طـويـتم
أحــجــارُهــا عــاتـبـات
عـلى الذي قـد صـنـعتم
أطــيــارهــا شــاديــاتٌ
بـغـيـر مـا قـد شـدوتم
الحــبّ مــنــكــم بــرىءٌ
فـلا عـفـا الحـب عنكم
أيـنـقـضـى العمر عتباً
عــلى الهـوى وعـليـكـم
ولا تــجــيــزون رفـعـى
شـكـواي مـنـكـم إليـكم
مــتــى أراكــم وألقــى
شــكـواي بـيـن يـديـكـم
عــنــدي حــديــثٌ طـريـفٌ
يــروقـكـم لو سـمـعـتـم
عـنـدي الذي قد جهلتم
عـنـدي الذي قد علمتم
لا تـهـربوا من لقائي
ويــلٌ لكـم إن هـربـتـم
لو شــئتُ طــرتُ إليـكـم
لأشــبـع الروح مـنـكـم
بـيـنـي وبـيـن حـمـاكـم
دقــائق لو ســمــحــتــم
أخــاف أن تــنــكـرونـي
خـان الزمـان فـخـنـتـم
البــيــتُ مــنــي قـريـبٌ
وإنـمـا البـعـد أنـتـم
فــمــا شــقــاوة روحــي
يـا غ غـادريـن سـعدتم
وصــلتــكــم فــمــللتــم
هــجــرتــكــم فـشـكـوتـم
مــا للصــبــابــة عـقـلٌ
جــنّ الهــوى فــجــنـتـم
أعــلنـتُ حـبـى فـثُـرتـم
كــتــمــتــه فــغـضـبـتـم
لو طـار روحـي إليـكـم
لقــال روحــي وقــلتــم
وأزعــجــتــكــم شــجــونٌ
مـن نـارهـا قـد سلمتم
لن تــثــبـوا لعـتـابـي
وإن جــهــلتـم فـصـلتـم
فـي سـنـتـريـس نـبـغـتم
وفــي ســيــوطَ أقــمـتـم
مـا أصـلكـم أنـبـئونـي
لأقـبـلَ التـوب مـنـكـم
دعـــوا فـــؤادي دعــوه
يــفــرَّ مــنـكـم إليـكـم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك