فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى
للشاعر عاشق النبي الأندلسي
1
فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى
فـــرار مـــحـــب عـــائذ بــحــبــيــب
2
لجــأت إلى هــذا الجـنـاب وإنـمـا
لجــأت إلى سـامـي العـمـاد رحـيـب
3
ونـاديـت مـولاي الذي عـنده الشفا
لداء عــليــل فــي الديــار غـريـب
4
أمـولاي دائي فـي الذنوب وليس لي
ســواك طــبــيــب يــا أجــل طــبـيـب
5
تـنـاومـت فـي إظـلام ليـل شبيبتي
فـأيـقـظـنـي إشـراق صـبـح مـشـيـبـي
6
وجــئتــك لمــا ضــاق ذرعــي بـزلتـي
وأشـفـقـت مـن جـرمـي بـمـحـي سـليب
7
ومــا أرتــجـي إلا شـفـاعـتـك التـي
بـهـا يـبـلغ الراجـي ثـواب مـثـيب
8
فـقـال لك البـشـرى ظفرت من الرضى
بـــأســـعـــد حـــظ وافــر ونــصــيــب
9
فــدامــت مــسـراتـي وزادت بـشـائري
وطــاب حــضــوري عــنــده ومـغـيـبـي
10
أنــا اليـوم جـار للنـبـي بـطـيـبـة
فـلا طـيب في الدنيا يقاس بطيبي
تعليقات القراء 0