فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى

10 أبيات | 493 مشاهدة

فررت من الدنيا إلى ساكن الحمى
فـــرار مـــحـــب عـــائذ بــحــبــيــب
لجــأت إلى هــذا الجـنـاب وإنـمـا
لجــأت إلى سـامـي العـمـاد رحـيـب
ونـاديـت مـولاي الذي عـنده الشفا
لداء عــليــل فــي الديــار غـريـب
أمـولاي دائي فـي الذنوب وليس لي
ســواك طــبــيــب يــا أجــل طــبـيـب
تـنـاومـت فـي إظـلام ليـل شبيبتي
فـأيـقـظـنـي إشـراق صـبـح مـشـيـبـي
وجــئتــك لمــا ضــاق ذرعــي بـزلتـي
وأشـفـقـت مـن جـرمـي بـمـحـي سـليب
ومــا أرتــجـي إلا شـفـاعـتـك التـي
بـهـا يـبـلغ الراجـي ثـواب مـثـيب
فـقـال لك البـشـرى ظفرت من الرضى
بـــأســـعـــد حـــظ وافــر ونــصــيــب
فــدامــت مــسـراتـي وزادت بـشـائري
وطــاب حــضــوري عــنــده ومـغـيـبـي
أنــا اليـوم جـار للنـبـي بـطـيـبـة
فـلا طـيب في الدنيا يقاس بطيبي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك