فضلاً قبولَ هديةٍ

33 أبيات | 145 مشاهدة

فـــضـــلاً قـــبـــولَ هـــديـــةٍ
صــدرت عــلى قـدر الحـقـيـرِ
مــصــحــوبــة بــتــحــيــة ال
إخــلاص والشــوق الكــبـيـر
مـــشـــمـــولةٍ بـــطــوائِف ال
بُــشــرَى وأصــنــاف الحُـبـورِ
مـــصـــبــوبــةٍ صــبَّ النــقــو
دِ عــلى بــســاط مِــن حـريـرِ
يـحـكـي الجـمان وسائر الد
رّ النــضــيـد عـلى النـحـور
فــي حــســنــهــا لا أحــســب
الهــيـفـاء إلا كـالنـقـيـر
لم لا أســـــوق اليـــــك رح
ل النـظـم والشـعـر الخطير
وقــد ابـتـنـيـت مـن العـلا
بــيـتـاًُ يـجـل عـن النـظـيـر
وســمــكــت دارا تــنـطـح ال
جــوزا وتــزري بــالمــنـيـر
وكــتــبــت ســطـر الإنـتـهـا
ســطــراً يُـرى لا كـالسـطـور
حـــقـــاً لقــد نــلت العــلا
ومــهــرتــه أغــلى المـهـور
وحـــرزتـــه يـــوم الســـبــا
ق ويــوم تـشـيـيـد القـصـور
يــــومٌ أغــــرّ مـــن الذُّكـــا
وأجــلّ مــن يــوم الغــديــر
وأشـــد إشـــراقـــاً مـــن ال
بــرق اللمــوع مـن البـدور
قــد ســرت فــي أفـق العـلا
سـيـر البـراق الى البـشير
وعــلوت فــي طــبــقــات تــل
ك العـاليـات عـلى السـرير
إيـــه خـــليــف المــكــرمــا
تِ ومــوئل الأدب الشــهـيـر
الخــــالص الســــبــــاق وال
حـامـي الذمـار عـن الخرور
والحـــافـــظ المــهــر الأر
نِ مــن العـلو عـن النـفـور
والواضــع الكــف اليــمـيـن
عـــلى طـــليــعــات الدهــور
لو رمــت يــأتــيــك المـحـا
لُ لجـاء يـمـشـي كـالكـسـيـر
فــي صــورة السـهـل المـهـي
نِ وصــورة الأمـر الحـقـيـر
يـا مـن اذا احـتـسب الأنا
مُ فـــقـــدره فــوق القــدور
واذا تـــبـــاهــت بــالجــدو
دِ فـــجـــده أنــهــى أمــيــرِ
واذا تــــصــــدّت للحــــظــــو
ظِ فـــحـــظّه فـــوق الوفـــور
خــذ مــا تــيــسـر مـن نـظـا
مِ الفرد ذي الباع القصير
وأفــض عــليــه بــرود صـفـح
ك يــا وجــيـه وكـن عـذيـري
فــأنــا المــقـصـر والمـقـر
بـــأنـــنــي دون اليــســيــر
لا يــخــطــر الاعــجـاب عـن
د الارتــقـاء عـلى شـعـوري
بـل انـتـمـي طبعا لذي الط
يــران فــيـه الى الشـكـيـر
وإذا تـــســـابــقــت النــوا
رس رحــت أمـشـي كـالحـسـيـر
وعـــليـــك مـــنـــي ألف ألف
تـــحـــيـــة حـــلت ضــمــيــري
تــغــشــاك مــا روض الهـنـا
يــفــتــر عــن زهـو السـرور

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك