فَضلُكَ لا أنسَاهُ

35 أبيات | 229 مشاهدة

فَـــضـــلُكَ لا أنـــسَـــاهُ
أدامَــــــــــــــــك الإلَه
عـــظَـــمــتَ قَــدرَ أدبِــي
عُـــظِّمـــَ مَــنــكَ الجَــاهُ
لمَّاــ زمَــانــي عــضَّنــِي
وصِـــــــــحـــــــــتُ آهُ آهُ
بـــعَـــثـــتُه كِـــتَــابــا
حـــمَـــاك مُـــبـــتَــغَــاه
وبَـــقِـــي القَــلبُ عــلَى
أَحــــــرَّ مِـــــن لَظَـــــاهُ
وكَــان عــنــدِي نُــخـبَـةٌ
مِــمَّنــ بِــكُـم تَـبـاهَـوا
فـي حِـفـظِ أمـدَاحِـكَ هُـم
لِبَـــعـــضِهـــم أشـــبَــاهُ
وردَّدُوا فــــي سِـــرِّهِـــم
عــــــلَّهُ أو عَـــــسَـــــاه
إذا جَــــوابُــــكَ أتَــــى
لِدَائِنَــــــــــــــــا دَوَاهُ
كالصُّبح في إِثرِ الدُّجَى
يَـــــزِيـــــنُه سَــــنَــــاه
فـــلَو رأيـــتَ ســـيـــدي
مــا بِه طُــرًّا فــاهُــوا
هـاجُـوا ومـاجُـوا طَرَبا
وكــــبَّرُوا وتَــــاهُــــوا
فـصِـحـتُ فِـيـهِـم إسمَعُوا
مِــن مَــنــطِـقِـي فَـحـوَاه
لا تـعـجَبُوا مِن التِّها
مِــــــيِّ ومِـــــن نَـــــدَاه
وكــــلِّ صَــــانِـــغٍ ومـــا
قـــد صَـــنَـــعـــت يَــداه
والمـجـدُ والجـودُ مَـعاً
لَم يَــــعــــرِفَــــا إِلاَّه
فـليـسَ بِـدعـا أن يُـصَـب
بَ القَــطــرُ مِــن سَـمَـاه
وأن يَــضُــوعَ مِــن عَـبِـي
ر عَــــــابـــــقٍ شَـــــذَاهُ
وأن تَـــعِـــزَّ لِلتـــهـــا
مـي فـي الورَى أشـبَـاه
وهـــوَ الذِي إذا بَـــدَا
تَــعــنُــو له الجِــبَــاه
ومَــــغــــربٌ لِمَــــشــــرقٍ
يــقــولُ فَــخــرا هَـاهُـو
أللهُ قـــــد فـــــضَّلــــهُ
واللهُ قــــد أعـــطَـــاه
سُـــبـــحَـــانَه تـــعَــالى
أدرَى بــــــمَــــــا دَرَاه
قَـد اصـطـفَـى مَنِ اصطَفى
فــي الخَـلقِ واجـتَـبَـاه
كَـمـا اصـطَـفانِي شَاعِرا
مُــــــرَدِّدا ثــــــنَــــــاه
أنـــا أنَـــا شـــاعِـــرُه
أذودُ عـــــن حِـــــمَــــاه
أنــــا حُــــسَــــامُه إذا
تَــشــهَــرُنِــي يُــمــنَــاه
كَـــمـــا أنــا خــادِمُه
أســــعَــــى إِلى رِضَــــاه
وكـــــلُّ خـــــادِم فــــأَم
رُهُ إلى مَــــــــــــــولاه
لِذَاكَ إنِّيــــــ صَــــــارِخٌ
ربَّاـــــه يَـــــا ربَّاــــه
أبــقِ التِّهــامَــى لنــا
وارزُقـــهُ مُـــبــتَــغَــاه
ومــا تــمَــنَّاــهُ نــعــم
ضَــــاعِــــف لَه مُـــنَـــاه
وذاك يَـــــا إلهُ فِـــــي
دُنـــيَـــاه مَــع اُخــرَاه
بـجَـاه ذا الشهر الذِي
عــــــمَّ الورَى هُــــــدَاه
وبــــسَــــنَــــاه إنَّنــــِي
مُهَــــــــــنِّىٌ إيَّاــــــــــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك