فطن الزمان لغدره فوفى
للشاعر مصطفى البابي الحلبي
1
فــطــن الزمـان لغـدره فـوفـى
وتــدارك النـوروز مـا سـلفـا
2
خلع الربيع على الربا حللا
حـاكـت لها أيدي الحيا سجفا
3
وكـسـا الريـاض مـطارفاً نقشت
بـالنـور مـؤتـلفـا ومـخـتـلفا
4
فــتــرنــحـت أغـصـانـهـا جـذلا
وتــغــامــزت أزهـارهـا صـلفـا
5
فــالجــو رق نــســيـمـه وصـفـا
والروض رف ظــــلاله وضـــفـــا
6
كــم للربــيـع يـداً تـطـوَّقـهـا
جـيـد الربا وبفضلها اعترفا
7
كـيـد النـقـابـة عـم رونـقـها
بالمصطفى في السادة الشرفا
8
وافــتــه مـعـطـيـة مـقـادتـهـا
لم تـــرض إلا ظـــله كــنــفــا
9
مــولى ســحــائب لطـفـه هـمـلت
ســحــا وغــيــث كـمـاله وكـفـا
10
مـا زال مـذ نـيـطـت تـمـائمـه
لهـجـا بـأعـبـاء العـلى كلفا
11
حــتــى تــسـنـم مـتـن ذروتـهـا
وعـلى مـفـلوق هـامـهـا شـرفـا
12
مــر القــراع مــضـاء عـزمـتـه
لو عـارضـت سـيـل الربى وقفا
13
مــن مــنــبــت كـرمـت أرومـتـه
وزكــا مــعــيـن أصـوله وصـفـا
14
نـسـب أعـار الشـمـس بـهـجـتها
والصـبـح فـاضـل ذيله التحفا
15
لا زال فـي دعـة ولا برح ال
اقـبـال فـي نـاديـه مـعـتـكفا
تعليقات القراء 0