فطن الزمان لغدره فوفى

15 أبيات | 192 مشاهدة

فــطــن الزمـان لغـدره فـوفـى
وتــدارك النـوروز مـا سـلفـا
خلع الربيع على الربا حللا
حـاكـت لها أيدي الحيا سجفا
وكـسـا الريـاض مـطارفاً نقشت
بـالنـور مـؤتـلفـا ومـخـتـلفا
فــتــرنــحـت أغـصـانـهـا جـذلا
وتــغــامــزت أزهـارهـا صـلفـا
فــالجــو رق نــســيـمـه وصـفـا
والروض رف ظــــلاله وضـــفـــا
كــم للربــيـع يـداً تـطـوَّقـهـا
جـيـد الربا وبفضلها اعترفا
كـيـد النـقـابـة عـم رونـقـها
بالمصطفى في السادة الشرفا
وافــتــه مـعـطـيـة مـقـادتـهـا
لم تـــرض إلا ظـــله كــنــفــا
مــولى ســحــائب لطـفـه هـمـلت
ســحــا وغــيــث كـمـاله وكـفـا
مـا زال مـذ نـيـطـت تـمـائمـه
لهـجـا بـأعـبـاء العـلى كلفا
حــتــى تــسـنـم مـتـن ذروتـهـا
وعـلى مـفـلوق هـامـهـا شـرفـا
مــر القــراع مــضـاء عـزمـتـه
لو عـارضـت سـيـل الربى وقفا
مــن مــنــبــت كـرمـت أرومـتـه
وزكــا مــعــيـن أصـوله وصـفـا
نـسـب أعـار الشـمـس بـهـجـتها
والصـبـح فـاضـل ذيله التحفا
لا زال فـي دعـة ولا برح ال
اقـبـال فـي نـاديـه مـعـتـكفا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك