فكم عاتق للورد في وجناتها

9 أبيات | 297 مشاهدة

فــكـم عـاتـق للورد فـي وجـنـاتـهـا
ذبـول ودمـع الحـزن يـنـهـل ساكبه
تـريـق على القتلى البطاريق عبرة
دمـاً شـيب بالمسك الذي هو خاضبه
مــضــرجــة مــن فــوق ورد كــأنــهــا
حـبـت حـقـبـاً مـن لونه ما يناسبه
يـراودهـا الغـازي فـيـصـفـر وجـهها
ويـلطـمـهـا طـوراً فـيـحـمـر شـاحبه
وفي قلب ملك الروم ما لو رمى به
مــنــاكـب ليـل أسـلمـتـه كـواكـبـه
رأى بــارقــاً م جــانــب الري ظـنـه
حــســامـك مـسـلولاً فـظـل يـراقـبـه
ولمــا يــر المــســكـيـن رأيـك إنـه
سـيـخـطـفـه والليـل مـرخـى ذوائبه
تـركـت ديـار الكـفـر يـمـطـر فـوقـه
سـحـاب دم يـسـتـنـبت الموت شاخبه
ولا يـكـتـم الليـل المـسـر لبـغـضه
وإن فــاتـه نـمـت عـليـه مـذاهـبـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك