فَلتَةً كانَ مِنكَ عَن غَيرِ قَصدِ

19 أبيات | 429 مشاهدة

فَــلتَــةً كـانَ مِـنـكَ عَـن غَـيـرِ قَـصـدِ
يــا أَبــا بَــكـرَ عَـقـدُ بَـيـعَـةِ وُدّي
فَــــلِهَــــذا إِذا تَــــقــــادَمَ عَهــــدٌ
بَــيــنَـنـا حُـلتَ عَـن وَفـائي وَعَهـدي
يـا سَـمِـيَّ الصِـديـقِ مـا كُنتَ في صَد
دَكَ إِلّا مُــــصَــــدِّقــــاً قَـــولَ ضِـــدّي
أَنــتَ أَلزَمــتَـنـي بِـأَخـلاقِـكَ الغُـر
رِ وِداداً فــي حــالِ قُـربـي وَبُـعـدي
ثُــمَّ قــاسَــمــتَــنـي فَـعِـنـدَكَ قَـلبـي
حــيــنَ فــارَقــتَــنـي وَذِكـرُكَ عِـنـدي
كُــلَّ يَــومٍ أَقــولُ قَــد قــالَ مَــولا
يَ وَمــا قُــلتُ ســاعَــةً قــالَ عَـبـدي
يـا نَـديـمـي إِذا تَـفَـرَّدَ بـي الفِـك
رُ وَيــا مُــؤنِــسـي إِذا كُـنـتُ وَحـدي
أَنــتَ تَـدري مـا كـانَ بَـعـدَكَ حـالي
فَــتُــرى كَــيــفَ كــانَ حــالُكَ بَـعـدي
هَـل تُـقـاسـي الحَنينَ مِثلي وَهَل تَح
مِــلُ شَــوقــي وَهَــل تَــكــابِـدُ وَجـدي
فَــتُــرى لِم قَــطَــعــتَ كُـتـبـي وَقَـطَّع
تَ حِــبــالَ الوَفــا بِــإِخـلافِ وَعـدي
لا كِـــتـــابٌ بِهِ اِبــتَــدَأتَ وَلا رَد
دُ جَـــــوابٍ وَلَو بِـــــحَـــــبَّةـــــِ وَردِ
وَيـــكَ أَنّـــى لَكَ الجُــزارَةُ وَالحُــم
قُ أَجِــبــنــي وَأَنـتَ فـي ذاكَ جُـنـدي
أَنـــا أَولى بِهـــا لِعِـــدَّةِ أَقـــســا
مٍ جِـــســـامٍ لَكِـــن أُسِـــرُّ وَتُـــبـــدي
ما سَرايا أَبي وَما اِبنُ أَبي القا
سِـــمِ عَـــمّــي وَمــا مَــحــاسِــنُ جَــدّي
كَـمـا قـيـلَ يَـقـولُ تَـدبـيرُ قَيسِ ال
رَأيِ دونـي وَبَـأسُ عُـمـرِو بـنِ مَـعدي
غَــيـرَ أَنّـي مُـذ أَطـلَقَـت نُـوَبُ الأَي
يـامِ حَـدّي مـا جُـزتُ بِـالحُـمـقِ حَـدّي
بَــــل تَـــعَـــوَّدتُ أَن أُصَـــغَّرَ قَـــدري
لِصَــــديــــقــــي وَلا أُصَــــعَّرَ خَــــدّي
فَـــلَئِن كـــانَ مِــنــكَ ذَلِكَ بِــالقَــص
دِ وَلَم تَــخــشَ مِــن صَــواعِــقِ رَعــدي
لا أُجــازيــكَ بِــالإِهــانَـةِ وَالسَـب
بِ وَلَكِــن جَــزاكَ يــا نَــحــسُ عِـنـدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك