فلله خطب جل في الدين وقمه
31 أبيات
|
255 مشاهدة
فــلله خــطــب جــل فـي الديـن وقـمـه
له شــجــنــا تــنــدك شــم الأهــاضــب
عــشــيــة قــادت آل حــرب كــتــائبــا
لحـرب ابـن بـنـت الوحـي اثـر كتائب
تــطــالب فــي أوتــار بـدر وغـيـرهـا
فــأضــحــى لهــا وتــرا لى كـل طـالب
لهـا الويـل إذ جـاءت وظـنت بزعمها
لهـا الصـعب أن ينقاد قود الجنائب
فــهـبـت تـفـاديـه مـن المـوت فـتـيـة
ضـــراغـــمــة تــعــزى لفــهــر وغــالب
فـمـن اروع فـي الروع لم يـر صاحبا
سـوى السـيف اذا أمسى له خير صاحب
ومـــن بـــطـــل ليـــث يــلذ لســمــعــه
بـيـوم الوغـى قـرع القنا والقواضب
ويــطــريــه يــوم الكــريــهـة للوغـى
صـهـيـل الجـيـاد الصـاقنات السلاهب
فـمـا مـنـهـم فـي السـلم غـير مسالم
ومـا مـنـهـم فـي الحـرب غـيـر محارب
ولا عـيـب فـيـهـم غـبـر أن سـيـوفـهم
بــهــن فــلول مــن قــراع الكــتــائب
فــيــا بــأبــي مــن عــصــبـة مـضـريـة
زكــت إذ غـمـدت تـنـمـى لغـر أطـايـب
ومـا يـرحـت تـسقي العدا جرع الردى
غـداة عـدت تـقـري الظـبـي بالمواكب
إلى أن هـوت فـوق الصـعـيـد جـسومها
نـهـاب القـنـا والمـرهـفات القواضب
اتـغـد والجـسـوم الزاكـيـات ضرائباً
فــيـالهـف نـفـسـي للجـسـوم الضـرائب
وشـيـلت عـلى السـمر الصعاد رؤوسها
يــفــوق ســنــاهــا نـيـرات الكـواكـب
وعــاد وحــيـداً بـعـدهـم سـبـط أحـمـد
تــحـيـط بـه الأعـداء مـن كـل جـانـب
فـطـورا يـرى فـي الترب صرعى رجاله
وطــوراً نــســاء ولهــا فــي المـضـاب
وأقـسـم لولا الحلم منه على العدى
لأوردهــــم طـــرا أمـــر المـــشـــارب
ولمـا أن اشـتـاقـت إلى الله نـفـسه
وشــاء بــأن يــرقـى لعـلى المـراتـب
رمـتـه العـدا قـسـرا بـأسـهـم بغيها
فــخــر حـمـيـد الذكـر جـم المـنـاقـب
فــلهــفـي له إذ خـر مـن فـوق مـهـره
تـريـب المحيا في الثرى و الترائب
ومــن بــعــده راحــت صـفـايـا مـحـمـد
تـجـوب بـهـا البـيـداء خوص الركائب
تـراقـب مـن أعـدائها القرع إن بكت
وليـس لهـا فـي المـصـطـفى من مراقب
وكـيـف غدت تستعطف القوم في السبا
وكـانـت غـيـاثـا فـي حـلول النـوائب
لقــد طــويــت أضــلاعــهــن عـلى جـوى
غــداة ســرت تـطـوي أديـم السـبـاسـب
ويــا حــر قـلبـي إذ دعـت بـحـمـيـهـا
ومـا مـن عشاها في الجوى غير ذائب
أخـي حـملتنا القوم بعدك في السبا
عــلى هــزل مــن ظــالمــات النـجـائب
سبايا على الأقتاب قد شفنا السرى
ونـحـن مـن الأسـواط سـود المـنـاكـب
وصــبــيــتــنــا اضــحـت تـكـاد للعـدا
كــبــولا وأمــسـت بـيـن ظـام وسـاغـب
وتـهـتـف تـدعـو فـي مـشـايـخ قـومـهـا
وأجــفــانــهــا مــنــهـلة كـالسـحـائب
بــنـي مـضـر كـم ذا القـعـود ألسـتـم
غــيــاث الورى مــن كــل مـاش وراكـب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك