فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُها

6 أبيات | 358 مشاهدة

فَـمـا بَـلَغَـت حَتّى حَماها كَلالُها
إِذا عُـرِّيَـت أَصـلابُهـا أَن تُقَيَّدا
تَـشـابَهتُما حِلماً وَعَدلاً وَنائِلاً
وَحَـزمـاً إِذا أَمـرٌ أَقـامَ وَأَقعَدا
تَـنـازَعـتُـمـا نَـفـسَـينِ هَذى كَهَذِهِ
عَـلى أًصـل عِرقٍ كانَ أَفخَرُ مُتلَدا
كَـمـا قـاسَ نَـعلاً حَضرَمِيّاً فَقَدَّها
عَـلى أُخـتها لَم يَألُ أَن يَتَجَوَّدا
بِـسَـبعينَ أَلفاً شَدَّ ظَهري وَراشَني
أَبوكَ وَقَد عايَنتَ مِن ذاكَ مَشهَدا
وَإِنّـي أَمـيـرَ المُـؤمِـنـينَ لَواثِقٌ
بِـأَن لا يُـرى شَربي لَدَيكَ مُصَرَّدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك