فما غاب عن حلم ولا شهد الخنا
للشاعر الكميت بن زيد الأسدي
1
فـمـا غـاب عـن حلم ولا شهد الخنا
ولا استعذب العوراء يوماً فقالها
2
يــدوم عــلى خـيـر الخـلال ويـتـقـي
تـصـرفـهـا مـن شـيـمـة وانـفـتـالهـا
3
وتــفْــضُــلُ ايــمـانَ الرجـال شـمـالُهُ
كـمـا فـضـلت يـمـنـى يـديـه شـمالَها
4
ومـا اجِـم المـعـروف مـن طـول ذكره
وأمـراً بـأفـعـال الندى وافتعالها
5
ويـبـتـذل النـفـس المـصـونـة نـفـسَه
إذا مـا رأى حـقـاً عـليه ابتذالها
6
بـلونـاك فـي أهـل النـدى فـفضلتهم
وبـاعـك فـي الأبـواعِ قدماً فطالها
7
فـأنـت النـدى فـيما ينوبك والسدى
إذا الخَوْد عدت عقبة القدر مالها
تعليقات القراء 0