فما غاب عن حلم ولا شهد الخنا

7 أبيات | 198 مشاهدة

فـمـا غـاب عـن حلم ولا شهد الخنا
ولا استعذب العوراء يوماً فقالها
يــدوم عــلى خـيـر الخـلال ويـتـقـي
تـصـرفـهـا مـن شـيـمـة وانـفـتـالهـا
وتــفْــضُــلُ ايــمـانَ الرجـال شـمـالُهُ
كـمـا فـضـلت يـمـنـى يـديـه شـمالَها
ومـا اجِـم المـعـروف مـن طـول ذكره
وأمـراً بـأفـعـال الندى وافتعالها
ويـبـتـذل النـفـس المـصـونـة نـفـسَه
إذا مـا رأى حـقـاً عـليه ابتذالها
بـلونـاك فـي أهـل النـدى فـفضلتهم
وبـاعـك فـي الأبـواعِ قدماً فطالها
فـأنـت النـدى فـيما ينوبك والسدى
إذا الخَوْد عدت عقبة القدر مالها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك