فما كان عمروٌ عاجزاً غير أنّه
للشاعر ابن نديرة العذري
1
فـمـا كـان عـمـروٌ عـاجـزاً غـير أنّه
أتته المنايا بغتةً وهو لا يدري
2
فـلو أنَّ عـمـراً كـان بالشام زرتُهُ
بأعوازها، أو كان يوماً على مصر
3
وددتُ وبــيــتِ اللهِ أنــي فــديــتُهُ
وعـبـد العـزيـز يومَ يضرب بالخمر
4
غـدرتـم بـحـي يـا بـنـي خـيـط بـاطل
وكـلّكُـمُ يـبـني البيوت على الغدرِ
تعليقات القراء 0