فما كان عمروٌ عاجزاً غير أنّه

4 أبيات | 231 مشاهدة

فـمـا كـان عـمـروٌ عـاجـزاً غـير أنّه
أتته المنايا بغتةً وهو لا يدري
فـلو أنَّ عـمـراً كـان بالشام زرتُهُ
بأعوازها، أو كان يوماً على مصر
وددتُ وبــيــتِ اللهِ أنــي فــديــتُهُ
وعـبـد العـزيـز يومَ يضرب بالخمر
غـدرتـم بـحـي يـا بـنـي خـيـط بـاطل
وكـلّكُـمُ يـبـني البيوت على الغدرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك