فو الله لا أحسو يَدَ الدهر خمرةً

6 أبيات | 268 مشاهدة

فـو الله لا أحـسو يَدَ الدهر خمرةً
ولا شـربـة تزري بذي اللُّبِّ والفخرِ
فـكـيف أذوق الخمر والخمرُ لم تزل
بـصـاحـبـهـا حـتـى تـكَـسَّعـَ في الغدرِ
وصـارت بـه الأمـثـال تـضـرب بعدما
يكون عميد القوم في السر والجهر
ويــبــدرهـم فـي كـل أمـر يـنـوبـهـم
ويـعـصـمُهـم مـا نـابَهم حادث الدهرِ
فـيـا شـارب الصـهباء دعها لأهلها
الغـواةِ وسـلِّم للحـسـيـم مـن الأمرِ
فــإنـك لا تـدري إذا مـا شـربـتَهـا
وأكـثـرتَ مـنـها ما تريش وما تبري

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك