فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ
للشاعر الشريف الرضي
1
فَــيــا عَــجَــبــا مِــمّــا يَـظُـنُّ مُـحَـمَّدٌ
وَلَلظَــنُّ فــي بَــعـضِ المَـواطِـنِ غَـرّارُ
2
يُــقَــدِّرُ أَنَّ المُــلكَ طــوعُ يَــمــيــنِهِ
وَمِـن دونِ مـا يَـرجـو المُقَدِّرُ أَقدارُ
3
لَهُ كُـــلَّ يَـــومٍ مُــنــيَــةٌ وَطَــمــاعَــةٌ
وَنَــبــذُ قَــريــضٍ بِــالأَمـانـيِّ سَـيّـارُ
4
لَئِن هُــــوَ أَعــــفـــى لِلذِلافَـــةِ لِمَّةً
لَهــا طُــرَّرٌ فَــوقَ الجَـبـيـنِ وَأَطـرارُ
5
وَأَبــدى لَهــا وَجــهــاً نَـقـيّـاً كَـأَنَّهُ
وَقَـد نُـقِـشَـت فـيـهِ العَـوارِضُ ديـنارُ
6
وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباً
فَـفـي النـاسِ شُـعـرٌ خـامِـلونَ وَشُـعّارُ
7
وَإِنّـــي أَرى زَنـــداً تَــواتَــرَ قَــدحُهُ
وَيـوشِـكُ يَـومـاً أَن تَـشُـبَّ لَنا النارُ
تعليقات القراء 0