فَيا عَجَبا مِمّا يَظُنُّ مُحَمَّدٌ

7 أبيات | 235 مشاهدة

فَــيــا عَــجَــبــا مِــمّــا يَـظُـنُّ مُـحَـمَّدٌ
وَلَلظَــنُّ فــي بَــعـضِ المَـواطِـنِ غَـرّارُ
يُــقَــدِّرُ أَنَّ المُــلكَ طــوعُ يَــمــيــنِهِ
وَمِـن دونِ مـا يَـرجـو المُقَدِّرُ أَقدارُ
لَهُ كُـــلَّ يَـــومٍ مُــنــيَــةٌ وَطَــمــاعَــةٌ
وَنَــبــذُ قَــريــضٍ بِــالأَمـانـيِّ سَـيّـارُ
لَئِن هُــــوَ أَعــــفـــى لِلذِلافَـــةِ لِمَّةً
لَهــا طُــرَّرٌ فَــوقَ الجَـبـيـنِ وَأَطـرارُ
وَأَبــدى لَهــا وَجــهــاً نَـقـيّـاً كَـأَنَّهُ
وَقَـد نُـقِـشَـت فـيـهِ العَـوارِضُ ديـنارُ
وَرامَ العُلى بِالشِعرِ وَالشِعرِ دائِباً
فَـفـي النـاسِ شُـعـرٌ خـامِـلونَ وَشُـعّارُ
وَإِنّـــي أَرى زَنـــداً تَــواتَــرَ قَــدحُهُ
وَيـوشِـكُ يَـومـاً أَن تَـشُـبَّ لَنا النارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك