فِيكَ خَطْبُ الْعُلَى فَدَحْ
25 أبيات
|
231 مشاهدة
فِـيـكَ خَـطْـبُ الْعُلَى فَدَحْ
إِذْ تَــوَلَّيْــتَ يَــا فَــرَحْ
عَــــثْـــرَةٌ دُونَ رَوْعِهَـــا
عَـثْـرَةُ النَّسـْرِ إِذْ جَـنَحْ
إنَّ فَـــــأْلاً بِهِ دَعَـــــوْ
كَ تَــنَــاهِــى إِلى تَــرَحْ
بُــــــــحَّ صَــــــــوْتٌ لأُمَّةٍ
أَسِــفَ الْفَـضْـلُ أَنْ يُـبَـحُّ
يَــا لَهُ كَــوْكَـبـاً خَـبَـا
يَــا لَهُ مُــتْــعَـبـاً رَزَحْ
مَـــاتَ نَـــدْبٌ بِــمِــثْــلِهِ
قَــلَّمَــا عَــصْــرُهُ سَــمَــحْ
كَـانَ بِـالْحَـزْمِ ضَـابِـطـاً
نَـازِعَ النَّفـْسِ إِنْ جَـمَـحْ
يُــدْرِكُ المَــطْــلَبَ الأَشَ
قَّ وَفِــــي عَـــزْمِهِ مَـــرَحْ
لَيْــسَ تَــثْــنِــيــهِ عِــلَّةٌ
فَرْطَ مَا الرُّوحُ فِيهِ صحَّ
مَــنْ يَــعِـشْ عَْشـَ مَـا جِـدٍ
نَهْـــدُهُ بَـــعْـــدَهُ وَضَـــحْ
إِمْـضِ فِـي الْجِدِّ وَانْتَهِزْ
فُـرَصَ المَـجـدْدِ مَـا تُتَحْ
أَيُّ مَــعْــنــىً لِعِــيــشَــةٍ
فِـي اغْـتِـبَـاقٍ وَمُـصْـطَبَحْ
يُـعَـمـرُ الْعُـمْرُ بِالعُلَى
ذَلِكَ المَــذْهَــبُ الأَصَــحُّ
أَسَــفــاً أَنْ يَـبِـيـنَ مَـنْ
دُونَ أَوصَـــافِهِ المِـــدَحْ
كَــانَ أَنْــطُـونُ كَـاتِـبـاً
بِـالهُـدَى صَـدْرُهُ انْـشَرَحْ
زيــنَ خُــلْقــاً وَخِــلْقَــةً
بِـالغَـوَالِي مِـنَ المِـنَحْ
وَعَـــلَى ذِهْـــنِهِ الْخُــلُو
صُ بِــمَــا شَــاءَهُ فَــتَــحْ
وَلَهُ مِــنْ بِـدَائِعِ الْفِـكْ
رِ مَـــا قَـــلمَــا سَــنَــحْ
يَــجِــدُ الطَّرْفُ بَــيْـنَهَـا
طُـــرَفـــاً كُــلَّمَــا سَــرَحْ
عَــشِــقَ الْحَــقَّنــ وَالَّذِي
يَـعْـشِـقُ الْحَـقَّ مُـفْـتَـضَـحْ
بَــيْــنَ جِــيــلٍ عَـدُوِّ مَـنْ
قَـالَ صِـدْقَـاً وَمَـنْ نَـصَـح
أَلْمَــحَـبَّاـتُ وَالْكَـرَامَـا
تُ فِــيــهِــمْ لِمَــنْ نَـجَـحْ
رَسَــبَ الطَّبــْعُ بَــيْـنَهُـمْ
وَعَـــلا كُـــلَّ مُــصْــطَــلَحْ
فَـــتَـــوَطَّنــَ الأَوْجِ يَــا
مَنْ شَدَا الأَرْضَ إِذْ نَزَحْ
وَتَــبَــدَّلْ مِـنْ بُـؤْسِ أَيَّا
مِــكَ الخُــلْدَ فِــي فَــرَحْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك