في الحي مصباح السرور توقدا
50 أبيات
|
216 مشاهدة
فــي الحــي مـصـبـاح السـرور تـوقـدا
لمــــا هــــزار الدوح صـــاح وغـــردا
وانــهـل غـيـث بـواعـث الاقـبـال مـن
ســحـب المـكـارم والمـراحـم والنـدا
وهــواتــف البـشـرى تـوالت بـالهـنـا
وبــطــالع الأفــراح شــاديــنـا شـدا
وإلى الصفا الداعي دعا أهل الوفا
ان طــابــت الأوقـات والسـاقـي بـدا
حــيــث الحـواضـر والبـوادي والربـى
مــن سـنـدس الأزهـار قـد لبـسـت ردا
وشـذا نـسـيـم الإنـس والإيـنـاس قـد
عــم الســبــاسـب والفـلا والفـدفـدا
ومـن الحـمـا شـمـس السـعـادة أشـرقت
وزهــت فــلاح فــلاح صـبـح الاهـتـدا
وتـــكـــالمـــت ازهـــاره وتــســلســلت
أنـــهـــاره وصــفــت وطــابــت مــوردا
وتــنــاشــدت أطــيــاره فــتــراقــصــت
أشـــجـــاره فـــحـــكــت عــرائس خــردا
وانــقــاد عــاصــيــه لمــأمـوريـة ال
اطــلاق طــوعــا حــيــث كـان مـقـيـدا
للَه مـــغـــنـــى مـــغــنــم ومــعــاهــد
فــي ظــلهــا عــهــد الســرور تـجـددا
بــا يــاب بــنــو فــي سـمـاء سـعـادة
بـالنـصـر والفـتـح المـبـيـن تـقـلدا
بـــدر ولكـــن دائمـــا مـــتـــكـــامــل
بــــحـــر ولولا أنـــه حـــلو النـــدا
المـجـزل الإحـسـان فـي الدنـيا لمن
والاه والهـول العـظـيـم على العدا
الكــوكـب السـاري إلى أعـلى العـلا
مــن حـيـث لم يـرض الثـريـا مـقـعـدا
الاصـــفـــي إذا قــضــى أمــرا مــضــى
والاحـــنـــفـــي إذا عـــفــا وتــوددا
مــتــصــرف فــيــمــا يــشــاء فـلا مـر
دولا انــتــقــاض لمــا أراد وســددا
الجـهـبـذ البـطـل الهـمـام المـجتبي
أعـنـي أبـا الشـبـل المـفـدى أحـمدا
روحــي الفــداء لنــســبــة عــربــيــة
ولشــيــمــة عــمــريــة روحــي الفــدا
ولمـــكـــرمـــات عـــابـــديـــات بــهــا
رب المــكــارم للقــلوب اســتــعـبـدا
قــمــر حـمـاة الشـام فـيـه تـفـاخـرت
شــرفــا وسـاعـدهـا الزمـان واسـعـدا
بــشــرى لنــا بــسـحـابـة قـد أمـطـرت
نـعـمـا لهـا تـعـنـو البـرايـا سـجدا
شــكــرا لمــن بـسـمـاء حـكـمـة فـضـله
أهــدى لنــا شـمـس العـدالة والهـدا
وعـــلى الحـــمــا لاشــك رد شــفــاءه
مـن بـعـد مـا اشـفـى السقيم واجهدا
فــكــأنــمـا وادي الحـمـا مـن بـعـده
يـعـقـوب أصـبـح عـنـه يـوسـف مـبـعـدا
حــتــىإذاجــاء البــشــيــر بــقــربــه
اضـحـى بـصـيـرا حـيـث اعـمـى الحـسدا
يـا صـاح طـب بـالصـدق نـفـسـا إن ذا
خــبــر صــحــيــح فـيـه تـم المـبـتـدا
أو ما ترى الحق المبين على الضلا
لة ســـل أســـيـــاف الرشـــاد وجــردا
والعــدل أبــيــضــه مــحـا وأزاح مـن
ظــلم المــظــالم ليــل غــدر اســودا
مــــا ذاك إلا ســــطــــوة هــــوليــــة
تــركــت نــظــام المـبـطـليـن مـبـددا
شـــهـــم تــحــاشــاه القــطــوب لأنــه
حــاشــا بــغــيــر اللَه ان يــتــهــدا
أســد الفــلا وثــبــاتــه وثــبــاتــه
شـم الجـبـال لدى الكـريـهـه والردا
هــذا وكــم مــن فــتــنــة لولاه مــا
لشـــواظـــهــا رب المــلائك أخــمــدا
ســل عــن وقــائعــه وهــمـتـه إذا ال
بــارود أبــرق فـي العـجـاج وأرعـدا
كـــلا ولولا ان تـــداركـــهـــا غــدا
ة دمــشـق أشـعـلهـا البـلاء وأوقـدا
لا حــاط فــي ســوريــة ســور البــلا
وأقـام فـي الدنـيـا الهياج وأقعدا
ولكــم جــلا نــقــع الوغــى فـأعـاده
ســلمــا وأصـلح مـا التـعـدي أفـسـدا
خـــيـــر الولاة رعـــايـــة وأشــدهــم
حــزمــا وأحــلمــهــم وأكـرمـهـم يـدا
ســبــحــان مــن أولاه مــا هـو أهـله
قــدراً عــلى هــام الســمـاك وسـؤددا
وحــبــاه مــن سـلطـان حـكـمـة حـكـمـه
ســيــفـا عـلى مـن قـد طـغـى وتـمـردا
مـــاذا أقـــول بــشــمــس إســعــاد له
رب المــشــارق والمــغــارب أســعــدا
لكــنــنــي رمــت الفــخـار بـمـدح مـن
لمــقــام أركــان المــفــاخــر شـيـدا
مـولاي يـا كـنـز المـعـالي والغـنـي
عــن ان تــمـجـد بـالقـريـض وتـحـمـدا
عــــذرا لمـــداح أتـــى لك داعـــيـــا
مــسـتـقـبـلا مـسـتـجـديـا مـسـتـنـجـدا
بــقــصــيــدة وافــت حــمــاك تــشـرفـاً
حــمــويــة بــك قــد تـسـامـت مـقـصـدا
يـا عـيـن أعـيـان الوري لا زلت فـي
أعــلى عــلا فــلك السـيـاده فـرقـدا
وبــقـيـت فـي جـمـع العـوارف سـالمـا
عــلمــا عـليـمـا بـالمـعـارف مـفـردا
وصـــلاة ربـــي بـــاتـــصــال ســلامــه
تــرضــي المــســمـى أحـمـدا ومـحـمـدا
والآل والأصـــحـــاب أربــاب الوفــا
مـن هـم نـجـوم الاقـتـدا والاهـتـدا
مـا ابـن الهـلال شـدا وقـال مـؤرخا
فــي الحــي مـصـبـاح السـرور تـوقـدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك