في القلب منزلةُ الغزال الشامسِ

18 أبيات | 411 مشاهدة

في القلب منزلةُ الغزال الشامسِ
فـقـل السلام على النّفور الآنسِ
هـبّـوا فـمـا كـيـرُ السماءِ بواكرٍ
خـوفـاً ولا وحـشُ الفـلاة بـكـانس
ولقـد سـريت إلى العلى في فتيةٍ
خــلقــوا لطــيّ تــنـائفٍ وبـسـابـس
فـهـصـرتُ غـصـن القـدِّ غـيـرَ مراقبٍ
ولثــمـتُ ورد الخـدِّ غـيـر مـخـالس
وأبـي الهـوى لو كـنـتُ أملك قوّةً
لجـدعـتُ مـن أنـف الصباح العاطس
مــرَّتْ بــأرجــاءِ الفـؤاد طـيـوفـهُ
فـبـكـتْ عـلى ربـع السـلوّ الدارس
ألقــاهُ مــنــتـصـراً بـغـرَّةِ طـامـعٍ
وأعــود مــنــكــســراً بــذلّةِ آيــس
كــم زورةٍ كــان الظـلام مـؤازري
فـيـهـا وثـغرُ الصبح فيه منافسي
بــمــحـبّهِ المـشـتـاقِ مـا بـحـلتـهِ
بــعـد النـوى مـن صـفـرةٍ ووسـاوس
ذو طـلعـةٍ سـبـحـانَ فـالقَ صـبـحها
ومــعــاطــف جــلَّت يـمـيـن الغـارس
ألقــى ذوائبــهُ وفــضــل لثــامــه
فــســريــت فــي صـبـحٍ وليـلٍ دامـس
عــنـفـتْ بـبـاكٍ فـي هـواكِ لضـاحـكٍ
وبـسـاهـرِ الليـل التّـمـام لناعس
واطـرب لورد حـيـائهـا مـن روضـةٍ
واعـجـبْ لنـرجـس طـرفـه مـن حـارس
فـحـذارِ جـذوةَ وجـنـتـيـهِ فـإنـهـا
بـاللحـظ تـعـلق في فؤاد القابس
أســفــي لقــلبٍ مـا لهُ مـن مـطـلقٍ
فــيــه ودمــعٍ مــا له مــن حـابـس
هـزَّ الصـبـا عـطـفـيـه يـوم سويقةٍ
هـزَّ الصّـبـا عـطف القضيب المائس
وفـليـتُ أحـشـاءَ البـلاد وأهـلها
حـتـى وجـدتُ الصـبـح بـيـن حـنادس
فـي حـيـث لا وجـهُ الزمان بضاحك
طــلق ولا وجـهُ العـزيـز بـعـابـس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك