في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاً

9 أبيات | 1037 مشاهدة

في اللَّيل نادَيتُ الكَواكِبَ ساخطاً
مــــــتـــــأجِّجـــــَ الآلامِ والآرابِ
الحـقـلُ يَـمْـلِكُهُ جَـبـابِـرَةُ الدُّجـى
والرَّوضُ يــســكُـنُهُ بـنـو الأربـابِ
والنَّهـرُ للغـول المـقـدّسـة التـي
لا تـــرتـــوي والغــابُ للحَــطّــابِ
وعـرائسُ الغـابِ الجـمـيـلِ هـزيلةٌ
ظــمــأى لِكُــلِّ جَــنًــى وكُــلِّ شَــرابِ
مـا هـذه الدُّنيا الكريهةُ ويلَها
حَــقّــتْ عــليـهـا لَعْـنَـةُ الأحـقـابِ
الكــونُ مُــصْـغٍ يـا كـواكـبُ خـاشـعُ
طـال انـتـظـاري فـانـطـقـي بِجَوابِ
فـسـمـعـتُ صـوتـاً سـاحـراً مـتـموِّجاً
فـوق المـروج الفـيـحِ والأعـشـابِ
وحَـفـيـفَ أجـنحةٍ ترفرف في الفضا
وصــدًى يَــرنُّ عــلى سُــكـونِ الغـاب
الفــجـرُ يـولدُ بـاسـمـاً مـتـهَـلِّلا
فــي الكــونِ بَـيْـنََ دُجُـنَّةـٍ وضـبـابِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك