في حسن وجهك ساطع البرهان
40 أبيات
|
909 مشاهدة
فــي حـسـن وجـهـك سـاطـع البـرهـان
ان ليـس مـثـلك فـي الملاحة ثاني
حـازت مـعـانـيـك الحـسـان غـرائبا
بــبــديــعــهــا حــيــرت كــل بـيـان
أشـكـو إليـك وأنـت تـعـلم صـبـوتي
شــوقـاً يـبـرح بـالمـشـوق العـانـي
اعـطـيـت مـا شاء الهوى حسناً فهل
تـعـطـى الهـوى مـا شـاء من احسان
اعــلنــت حــبــك غــيــر ان سـريـرة
اخــفــيــتــهــا جــلت عـن الأعـلان
لولا المـحـبـة مـا عـرفـت حـقـيقة
لعــلاقــة الأرواح فــي الأبــدان
امــا قــلوب العــاشــقــيــن فـامـة
مــا ان تــرى لســواك مــن سـلطـان
لا ظــل إلا فــي حــمــاك ولا روى
الا غــــديــــر نــــداك للظـــمـــآن
مـن كـان يـطـربه النسيم إذا سرى
مــن أرض نــجــد أوربــى نــعــمــان
فــأنــا الذي اصــبــو لذكـرك انـه
يــذكــو بــروح القــدس والريـحـان
يـا ليـلة المـيـلاد قـد بـشـرتـنا
بـــنـــجـــاح آمـــال لنـــا وامـــان
واضــاءت الدنــيــا بـطـلعـة ابـلج
لبــسـت بـه الدنـيـا ثـيـاب تـهـان
طــوبــى لشــعــبـان ويـا بـشـرى له
فــلقـد تـجـلى النـور فـي شـعـبـان
الســبــط والمــهــدي فـيـه اشـرقـا
قــمـريـن دون سـنـاهـمـا القـمـران
اليــوم اعــلام النـبـوة قـد بـدت
اثـــارهـــا وتـــمـــثـــلت لعـــيــان
صـــدق الأله نـــبـــيـــه ونــبــيــه
قــد جــاءنــا بــاصـدق والتـبـيـان
الفــاطــمــي الدب يــمــلا أرضـهـا
قــســطــا وعــدلا قــائم الأركــان
بــدر كــمــثــل رجــال بـدر جـيـشـه
لكـــنـــهــم شــهــب عــلى الأقــران
الله يــجــمــع شــمـلهـم فـي ليـلة
فــســواء القــاصـي بـهـا والدانـي
يــدعــوهــم الروح الأمــيـن وانـه
نــعــم الأمــيـن لدعـوة الأيـمـان
يـأتـى لنـصـرتـه المـسـيـح مؤازراً
وهــو الدليـل عـلى عـظـيـم الشـان
نـفـسـي الفـداء لنـاصـر مـسـتـنـقذ
ديـن الهـدى مـن مـبـدعـي الأديان
تــحــيــي بـه سـنـن النـبـي مـحـمـد
بــعــد المـمـاة وشـرعـة الفـرقـان
وبـمـهـد الديـن الحـنـيـف مـشـيـدا
مــا أســس الآبــاء مــن بــنــيــان
والرعـب يـقـدم جـيـشـه مـسـتـهـزما
أعــــداءه بــــالخـــوف والخـــذلان
مــا أمــة تــبــقــى ولا ذو سـلطـة
إلا يـــديـــن لمــنــقــذ الأوطــان
يــدعــو صـليـل حـسـامـه بـيـمـيـنـه
جــاء الهــزبــر مــجـدل الشـجـعـان
فــي صــولة الكــرار حــيــدر جــده
وشـجـاعـة السـبـط الكـريم الثاني
هـذا انـقـلاب حـكـومـة الحق الذي
تــقــضــى شـرائعـه عـلى التـيـجـان
يا دولة الأمجاد من عمرو العلى
وحــكــومــة الأشــراف مــن عـدنـان
هـي دولة العـز المـنـيـعـة جانبا
لكــيــانــهــا شــرف عــلى كــيــوان
فــالحــق ابــلج واضــح مــنــهـاجـه
والعــدل مــنــشــور بــكــل مــكــان
يـا غـائبـاً مـا غـاب فـيـض وجـوده
فــالكــون مــنــه بــنـعـمـة وامـان
طـال انـتـظـارك والعـيـون شـواخـص
تــرنــو إليــك قــريـحـة الاجـفـان
ضـاقـت بنا الأرض الوساع فمالنا
بـالخـطـب يـا كـهـف المـروع يـدان
جـار القـوي على الضعيف فلا حمى
مــن جــور أهـل البـغـي والعـدوان
وإلى الأثـيـر تـصـاعـدت أنـفاسنا
فــتـسـاقـطـت شـهـبـاً مـن النـيـران
وجـنـوا علينا واجتنوا من غرسنا
ثــمـراً فـبـعـداً للاثـيـم الجـانـي
زعــمــوا مـحـالا مـا نـقـول وانـه
هــو ثــالث العــنـقـاء والغـيـلان
ولنــــا يـــقـــيـــن ان ذلك كـــائن
آت قـــريـــب عــهــده المــتــدانــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك