في دُجى مطبق وَيَوم دجوجي
23 أبيات
|
490 مشاهدة
فــي دُجــى مــطــبـق وَيَـوم دجـوجـي
وَلَيــــل مــــقــــفـــقـــف مَـــقـــرور
وَلدت ثَــورة البِـلاد عَـلى أَحـضـا
ن كُـــوخ وَفـــي ذِراعـــي فَـــقــيــر
عـوذوا طـفـلهـا وَصُـونـوا فَـتـاها
بــجــديــد مِــن الرقــى أَو أَثـيـر
وَاِقـرأوا حَـولَهُ المُـعـوذة الكُبر
ى وَذُروا عَـــلَيـــهِ بَــعــض الذُرور
وَاِعقدوا وَاِكتُبوا مِن الكلم الع
ليـا حِـفـاظـاً عَلى النَبي الصَغير
وى هـلم اِنـظُروا سِياجاً مِن النو
ر عَــلى مَهــدِهِ الوَطـيـء الوَثـيـر
وَى هـلم اِسـمَـعـوا المَـلائك يَـعز
فــنَ بِــمــيــلاده نَـشـيـد السُـرور
وَى هـلم المـسـوا تَـحـسـوا جَناحاً
خَـضـلاً فـي الثَـرى وَحَـول السَـرير
مـا لَهـا زَلزلت وَماجَت بِنا الأَر
ض أَلم تَــغــتَـمـض عُـيـون القُـبـور
وَالدُجــى نــائم يَــغـظ أَم يَـصـحـو
بِــشَــيــء فــي جــانِــبَــيـهِ خَـطـيـر
أَوشَــكـت حَـول المَـنـازل أَن تَـتـق
ض مِــن فَــوقِهــا سَــمــاء القُـصـور
بـارِكـوا الطـفـل في القُلوب وَصَل
وا فـي المَـحاريب لِلعَلي الكَبير
قَـر يـا فَـوخـه وَازغَـب فـي صـغـري
خِـــراف مِـــن نَــفــسِهِ أَو شَــكــيــر
وَمَـشـى فـي الصِـبـا قَـسيم المَحيا
هَــيــئت نَــفــسـهُ لكـبـرى الأُمـور
وَاِغــتَـدى زاهـد الشَـبـاب وَصـوفـي
بَـــنـــي قَــومــه وَمِــصــبــاح نــور
سـالِكـاً فـي الحَـيـاة نَهـج طَـريـق
طـــيـــبـــي مَـــعـــبـــد مَـــيـــســور
أَيــنَ أَمــس فـي الغـار حَـيـث رَأى
اللَهُ بِــعَــيــنــيــهِ فــي نَــواحــي
ثُــمَ أَوحــى إِلَيــهِ إِن قَـد تَـخَـيـر
تـك هَـديـاً فَـاِصـدَع بِـأَمر القَدير
أَيَهَــذا النَــبــي مَــرحـى بِـمَـغـدا
ك إِلَيـنـا أَهـلاً بِـلُقياك البَشير
أَصــبـحَ الغـار تـاج مـلك وَأَضـحـت
مــفــرعــات الفِــراء عَــرش أَمـيـر
وَاليَــد الطـهـر خَـضـبـتـهـا دِمـاء
مِــن صَــريــع مــجــنــدل أَو أَسـيـر
وَالأَخ الحــبـر وَالفَـتـى الإِلَهـي
النَـفـس خـلو مِـن الحجى وَالضَمير
وَالنَـبـي الصَـغـير مِن بَعد ما زا
لَ نــبــيــاً مـعـظـمـاً فـي الصُـدور
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك