في ذي الجُفونِ صَوارِمُ الأَقدارِ

12 أبيات | 677 مشاهدة

فـي ذي الجُـفـونِ صَـوارِمُ الأَقدارِ
راعـي البَـرِيَّةـَ يـا رَعاكِ الباري
وَكَفى الحَياةُ لَنا حَوادِثَ فَاِفتِني
مَــلَأَ النُــجـوم وَعـالَمَ الأَقـمـارِ
مـا أَنـتِ فـي هَـذي الحـلى إِنـسِيَّة
إِن أَنـتِ إِلّا الشَـمسُ في الأَنوارِ
زَهــراءُ بِــالأُفـقِ الَّذي مِـن دونِهِ
وَثــبُ النُهــى وَتَـطـاوُلُ الأَفـكـارِ
تَـتَهَـتَّكـُ الأَلبـابُ خَـلفَ حِـجـابِهـا
مَهـمـا طَـلَعـتِ فَـكَـيـفَ بِـالأَبـصـارِ
يـا زيـنَةَ الإِصباحِ وَالإِمساءِ بَل
يــا رَونَــقَ الآصــالِ وَالأَســحــارِ
مـاذا تُـحاوِلُ مِن تَنائينا النَوى
أَنتِ الدُنى وَأَنا الخَيالُ الساري
أَلقى الضُحى أَلقاكِ ثُمَّ مِنَ الدُجى
سُــبُــلٌ إِلَيــك خَــفِــيَّةــُ الأَغــوارِ
وَإِذا أَنِــســتُ بِــوَحـدَتـي فَـلِأَنَّهـا
سَــبَــبــي إِلَيــكِ وَسُـلَّمـي وَمَـنـاري
إيـهٍ زَمـانـي فـي الهَوى وَزَمانَها
مـا كُـنـتُـما إِلّا النَميرَ الجاري
مُـتَـسَـلسِـلاً بَينَ الصَبابَةِ وَالصِبا
مُــتَــرَقــرِقــاً بِـمَـسـارِحِ الأَوطـارِ
نَـظَـرَ الفُـراقُ إِلَيـكُـمـا فَطَواكُما
إِنَّ الفِـــراقَ جَهَـــنَّمـــُ الأَقـــدارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك