في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِ
27 أبيات
|
453 مشاهدة
فـي طـالعِ اليُـمْـنِ والسُّعودِ
قــد كَــمُــلَتْ راحـةُ الإمـامْ
فـأشـرقَ النُّورُ فـي الوجـودِ
وابـتـسمَ الزَّهْرُ في الكِمَامْ
قــد طَــلَعَـتْ رايـةُ النـجـاحِ
وانــهــزَم البــؤسُ والعَـنَـا
وقـــال حَـــيَّ عــلى الفــلاحِ
مُـــؤذِّنُ القـــوم بــالمــنَــى
فـالدهـر يـأتـي بالاقتراحِ
مُــسْــتَـقْـبـلاً أوجـهَ الهـنـا
تــخــفــقُ مـنـشـورةَ البـرودِ
والســعــدُ يـقـدمُ مـن أَمـامْ
والأُنـسُ مُـسْـتَـجـمَـعُ الوفودِ
واللطـفُ مـسـتـعـذَبُ الجـمامْ
وأكـــؤسُ الطـــلِّ مُــتْــرَعَــاتِ
بــأنــمــل الســوسَــنِ النَّدي
والطــيـرُ مُـفْـتَـنَّةـَ اللغـاتِ
تــشــدُو بــأصــواتِ مَــعْــبَــدِ
والغــصـنُ يَـذْهـبُ ثُـمَّ يَـاتِـي
بــالسُّنــدسِ الغــضِّ مــرتــدي
والدوحُ يُـومـي إلى السُّجودِ
شـكـراً لذي الأنعمِ الجسامْ
والريــحُ خــفَّاـقَـةُ البـنـودِ
تــبــاكـر الروض بـالغَـمَـامْ
مــظــاهــرٌ للجــمــالِ تُـجْـلَى
قـد هَـزَّ أعـطـافَهـا السـرورْ
وبــاهـرُ الحـسـنِ قـد تـجـلَّى
مــا بـيـن نَـوْرٍ وبـيـن نُـورْ
قـد هَـنَّأـَتْ بـالشـفـاءِ مولى
بــعــصــرِهِ تــفـخـرُ العـصـورْ
مــا بـيـن بـأسٍ وبـيـن جـودِ
قـــد مَهَّدَ الأمـــنَ للأنــامْ
فــالديــنُ ذو أَعــيُـنٍ رقـودِ
وكــان لا يــطـعَـمُ المـنـامْ
والكـأسُ فـي راحـةِ السـقاةِ
تـــروحُ طـــوراً وتَـــغْـــتَــدِي
يــهــديـكـهـا رائقُ السِّمـاتِ
مـــا بـــيــن بــرقٍ وفَــرْقَــدِ
والشــمــسُ تــذهــبُ للبـيـاتِ
قــد لَبِــسَــتْ ثــوبَ عَــسْــجَــدِ
والزهرُ في اليانعِ المجودِ
يــقـابـلُ الشَّربَ بـابـتـسـامْ
والروضُ مـن حـليـة الغـمودِ
قـد جَـرَّدَ النـهـرَ عـن حـسامْ
مــولايَ يــا أشـرفَ المـلوكِ
وعــصــمـةَ الخـلقِ أجـمـعـيـنْ
أُهـديـكَ مـن جـوهـر السـلوكِ
يــقــذفُهُ بــحــرُكَ المَــعـيـنْ
جــعــلت تــنـظـيـمـه سـلوكـي
وأنـت لي المـنـجـد المعين
تــحــيــةُ الواحـدِ المـجـيـدِ
ورحــــمـــةُ الله والســـلامْ
عـــليـــك مـــن راحـــم ودودِ
يا مُخْجلَ البدرِ في التمامْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك