في عز ملكي أمل الآمل
20 أبيات
|
249 مشاهدة
فــي عــز مــلكــي أمـل الآمـل
لقــــادم نــــحـــويَ أو راحـــل
أنــا الذي إن لاذَ بِـي خـائف
صــدعـتُ بـالحـق عـلى البـاطـل
وســـكـــنــتْ روعــتــه خــشــيــةٌ
مـن خـط يُـمـنى الملك العادل
أصــدرهــا حــمــراء مــرهُـوبـة
أمـضـى مـن المـرهـف والذابـل
أوجــس مـنـهـا خـيـفـة كـلُّ مـن
ألقـتـه لم يـحـصـل عـلى طائل
وأنــزلتــه حــيـث شـاء الرَّدى
يــا ويــحــه مــن نـازل نـازل
مُهــوّمــاً فــي غــمـرة أيـقـظـت
لحــظ رضــيّ العــزم مـسـتـأصـل
عادت بنا الدنيا إلى ربعها
ومــيــز الحـالي مـن العـاطـل
هـا نـحـن يـا سـاكـنـهـا جـنـةً
مـن مـسـتـقيم الدَّوح أو مائل
تـمـرح في روض الصبا والصَّبا
أفـــئدةُ القـــاطــن والراحــل
وإنـنـا فـي المـلك أخـلاقـنا
مُــحــســبــة أجــوبــة الســائل
إن يــكـن العـزم فـإرهـابـنـا
للعــاجــل المــقــضـيّ والآجِـل
أو يـكـن الحـلم فـأحْـسـن بما
يَهـديـه وصـفُ المـحسن الباذل
ولِلمــهــا مــن سـاكـنـي رامـةٍ
مـنـا تَـوقـيّ الرامـح النـابِل
اليــدُ فـوق الصـدر مـنـضـوحـة
يـوم النـوى مـن مـدمـع هـامل
واللحـظ مـعـقـود بـهـم جـيـرةً
مــن قــاطــع للســبـب الواصـل
ليـت فـتـاة الحـي مـن قـومهم
قـد قـوَّمـت مـن قـدهـا المائل
تـثـنـيـه عّـنـي فـلا شـراكـهـا
تـــرُّصـــد الصــائد والخــاتــل
يـا بـأبـي مـن سـحـر ألحاظها
مــا هــو مــنـسـوب إلى بـابـل
أجـفـانها أم جفن سيف الوغى
صــيــرنــا فــي شُــغــل شــاغــل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك