في غزال البدو مَبْدَا غزَلي
27 أبيات
|
167 مشاهدة
فـي غـزال البـدو مَـبْدَا غزَلي
صـح عـذري فـيـه فـاطـرح عَذَلي
لم يـكـن عـذلك مـحـمـوداً بمن
وجـهـه الشـمـس بـبـرج الحَـمـلِ
كــم عــيــون وقــلوب تـلك فـي
شُــغُــلِ مــنــه وذي فــي شُــعَــلِ
أنــا أهــوى قُـبُـلَ الخـدِّ ومـا
لحــســام اللحـظ لي مـن قِـبَـلِ
تـبـطل الدعوى من اللحظ ولا
بــأسَ فــي وِرد الردى للبـطـلِ
كـــلمـــا قــبــلت فــاهُ عَــلَلاً
أقــبــلت عــافــيـتـي فـي عِـللِ
لا يـزال الصَّبـ مـن مـعـشـوقه
فــي بـلاء وهـو مـن ذاك خَـلي
عــجــبــاً أشــرع فــيــه مِــلَلاً
وأراهُ شـــارعـــاً فـــي مَـــلَلي
يا ظباء الترك لم تترك لكم
ظــبــيــاتُ البـدو دعـوى مَـثَـلِ
إنَّ للبــدو لفــضــلاً بــاديــاً
بــذواتِ الحــسـن بـيـن الكُـللِ
وُضَّحـ الوجـه هـضـيـمـات الحشَى
نُــحَّلــ الخـصـر عـظـام الكَـفَـلِ
كــم ســبـت صـاحـب بـأس وتـقـى
بــقــنَـا القـدّ وسـيـف المُـقَـلِ
أنـا مـا دمـتُ فـتـىً أشـكـرهـا
شـكـرَ دهـرٍ فـيه عيسى بن علي
شــيــخ صــدق جـامـع فـي جـوده
بــيـنَ أن قـال نـعـم والعـمـلِ
أن بـالبـحـريـن بـحـراً طامياً
يـــقـــذف الدُّر لأيــدي النُّزّلِ
وعـــجـــيـــب إنـــه ثــالثــهــا
وهـو للسـبـعـة مـثـل المعتلي
مـا البـحار السود لما زخرت
عــنــده إلاَّ كــمــثــل الوَشَــلِ
يــهــبُ المــال كـثـيـراً ويـرى
هــو مــن تــقـصـيـره فـي خـجـلِ
إن أتـى الآمـلُ لبَّاـهُ النـدى
داعــيــاً أبـشْـرِ بـدَرْك الأمـلِ
وعـــليٌّ فـــي ســمــا رتــبــتــه
ومـــعـــاليـــه عـــليٌّ كـــعـــلي
بــطــل تــعــرفــه مــبــتــسـمـاً
فــي مـلاقـاة الظُّبـا والأَسَـلِ
يَــرِدُ المــوتَ شـهـيّـاً مـثـلمـا
يــرد الجـانـي حـيـاضَ العـسـلِ
يـا عـليِ المـجـد جـئنـاك متى
ســار إحــسـانـك سـيـرَ المـثـلِ
كـان بـالبـحـرين سادات مضوا
بـهـم التـاجـر في الشعر مَلي
قـد عـرفـنـاك بـهـم مـقـتـديـاً
بـعـظـيـم الفـضـل نـهـج الأولِ
وشــكــونــا لك دهـراً مـعـضِـلاً
ورَجــونــاك لكــشــف المــعـضـلِ
لم يــزل فـي عـيـشـةٍ مـمـدودة
لك بــالخــيــرات مــن ربٍّ وليّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك