في فؤادِ العارفين بصر

14 أبيات | 613 مشاهدة

فـي فـؤادِ العارفين بصر
ما له في المؤمنين خَبَرْ
حـــظـــه عــلمٌ ومــعــرفــة
ليـس يـدري ما يقول حير
يـعـرف الأشـيـا لموجدها
أدبـاً ومـا رأى مـن أثـر
كــالذي جــاءتْ مــســطــرة
وهـي سـرٌّ فـي قَـضـا وقَـدَر
عــالم بـكـلِّ مـا نـسـبـوا
فـــعـــله لله أو لبــشــر
شـاهَـدَ خـلافَ مـا شـهـدوا
عـــالم إن الإله ســـتــر
واقــتـدى فـيـه بـمـوجـده
وعــفـا عـمـا جـرى وصَـبَـر
وادّعـاه الحـقُّ فـيـه كما
جـاء فـي نص الهدى وغفر
فــهـو ذو عـلم عـلى حـدة
قـابـل بـمـا الوجود ظهر
مــا نـرى فـيـه مـنـازعـة
مـثـبـت مـا قد بقى وغبر
أخــرسُ أعــمــى مــعــلقــةٌ
يــدُه فــلا يــزالُ بــشــر
إنـــه فـــي كـــونِه عـــدم
مـثـلُ نـورٍ قـد بدا بقمر
فــتـقـولُ العـيـنُ ذاك له
ويـقـولُ البـدرُ لا وعـبر
هـكـذا أمـر الوجـودِ فكن
لا تكن واسكت وقل بقدر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك