في مُقلَتَيكِ مَصارِعُ الأَكبادِ

8 أبيات | 415 مشاهدة

فـي مُـقـلَتَـيـكِ مَـصـارِعُ الأَكـبادِ
اللَهُ فــي جَــنــبٍ بِــغَـيـرِ عِـمـادِ
كـانَـت لَهُ كَبِدٌ فَحاقَ بِها الهَوى
قُهِـرَت وَقَـد كـانَـت مِـنَ الأَطـوادِ
وَإِذا النُـفـوسُ تَـطَـوَّحَـت فـي لَذَّةٍ
كـانَـت جِـنـايَـتُهـا عَلى الأَجسادِ
نَـشـوى وَمـا يُـسـقَـينَ إِلّا راحَتي
وَسـنـى وَمـا يَـطـعَـمنَ غَيرَ رُقادي
ضَـعـفـي وَكَـم أَبـلَيـنَ مِن ذي قُوَّةٍ
مَــرضــى وَكَـم أَفـنَـيـنَ مِـن عُـوّادِ
يـا قـاتَـلَ اللَهُ العُـيونَ فَإِنَّها
في حَرِّ ما نَصلى الضَعيفُ البادي
قـاتَـلنَ فـي أَجـفـانِهِـنَّ قُـلوبَـنا
فَــصَـرَعـنَهـا وَسَـلِمـنَ بِـالأَغـمـادِ
وَصَـبَـغنَ مِن دَمِها الخُدودَ تَنَصُّلاً
وَلَقــيــنَ أَربـابَ الهَـوى بِـسَـوادِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك