قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَت
19 أبيات
|
828 مشاهدة
قــالَت مَــرِضـتُ فَـعُـدتُهـا فَـتَـبَـرَّمَـت
وَهِـيَ الصَـحـيـحَـةُ وَالمَـريضُ العائِدُ
وَاللَهِ لَو أَنَّ القُــلوبَ كَــقــلبِهــا
مــا رَقَّ لِلوَلَدِ الصَــغــيــرِ الوالِدُ
كَـتَـبَـت بِـأَن لا تَـأتِـنـي فَهَـجَرتُها
لِتَــذوقَ طَــعــمَ الهَـجـرِ ثُـمَّ أُعـاوِدُ
مــاذا عَــلَيـهـا أَن يُـلِمَّ بِـبـابِهـا
ذو حــاجَــةٍ بِــسَــلامِهِ مُــتَــعــاهِــدُ
إِن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَمي
أَنّــي عَــلى كَــسـبِ الذُنـوبِ لَجـاهِـدُ
سَـــمّـــاكِ لي قَــومٌ وَقــالوا إِنَّهــا
لَهــيَ الَّتـي تَـشـقـى بِهـا وَتُـكـابِـدُ
فَــجَــحَـدتُهُـم ليَـكـونَ غَـيـرَكِ ظَـنُّهـُم
إِنّـي لَيُـعـجِـبُـنـي المُـحِـبُّ الجـاحِـدُ
إِنَّ النِــســاءَ حَـسَـدنَ وَجـهَـكِ حُـسـنَهُ
حُـسـنُ الوجـوهِ لِحُـسـنِ وَجـهِـكِ سـاجِدُ
جــالَ الوِشــاحُ عَــلى قَــضـيـبٍ زانَهُ
رُمّــانُ صَــدرٍ لَيــسَ يُــقــطَــفُ نـاهِـدُ
لَمّــا رأَيــتُ اللَيــلَ سَــدَّ طَــريــقَهُ
عَــنّــي وَعَــذَبَّنــي الظَـلامُ الراكِـدُ
وَالنَـجـمَ فـي كَـبِـدِ السَـمـاءِ كَـأَنَّهُ
أَعــمــى تَــحَــيَّرَ مــا لَدَيــهِ قــائِدُ
نــادَيـتُ مَـن طَـرَدَ الرُقـادَ بِـنَـومِهِ
عَــمّــا أُعــالِجُ وَهــوَ خِــلوٌ هــاجِــدُ
يــا ذا الَّذي صَـدَعَ الفُـؤادَ بِـصَـدِّهِ
أَنــتَ البَــلاءُ طَــريــفُهُ وَالتــالِدُ
أَلقَـيـتَ بَـيـنَ جُـفـونِ عَـيـنـي فُـرقَةً
فَـإِلى مَـتـى أَنـا سـاهِـرٌ يـا راقِـدُ
وَإِلى مَـتـى أَبـكـي وَتَـضـحَـكُ لاهـياً
عَـنّـي وَأُدنـي فـي الهَـوى وَتُـبـاعِـدُ
وَإِلى مَـتـى أَنـا هـاتِفٌ بِكَ في دُجّىً
أَبــكــي إِلَيــكَ وَأَشــتَـكـي وَأُنـاشِـدُ
أُردُد رُقــادي ثُــمَّ نَــم فـي غِـبـطَـةٍ
إِنّــي اُمــرُؤٌ سَهَــري لِنَـومِـكَ حـاسِـدُ
يَـقَـعُ البَـلاءُ وَيَـنـقَـضـي عَـن أَهلِهِ
وَبَــــلاءُ حُـــبِّكـــَ كُـــلَّ يَـــومٍ زائِدُ
أَنّــى أَصــيــدُ وَمــا لِمِــثــلي قُــوَّةٌ
ظَــبــيــاً يَــمـوتُ إِذا رآهُ الصـائِدُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك