قالوا رضيت، وأنت أعلم ذا الورى

8 أبيات | 207 مشاهدة

قالوا رضيت، وأنت أعلم ذا الورى
بــحـقـائق الأشـيـاء عـن بـاريـهـا
تـجـتـاب أبـواب الخمول، فقلت عن
كــره ولســت بــجــاهــل راضــيــهــا
لي هـــمـــة مــأســورة لي صــادفــت
ســعــداً بــغـيـر عـوائق تـثـنـيـهـا
ضـاق الفـضـاء بـهـا فـلا تسطيعها
لعــلوهــا الأفــلاك أن تـحـويـهـا
مــا للمــقــاصــد جــمـةٌ ومـقـاصـدي
نـاط القـضـاء بـها الفضا والتيها
أطـوي الليـالي بـالمـنـى وصـروفها
يــنـشـرنـنـي أضـعـاف مـا أطـويـهـا
أنــي عــلى نــوب الزمــان لصــابــرٌ
إمـا سـتـفـنـي العـمـر أو يـفنيها
أمــا الذي يــبـقـى فـقـد أحـرزتـه
والفــانــيـات فـمـا أفـكـر فـيـهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك