قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ

12 أبيات | 263 مشاهدة

قالوا يد المنجكيِّ ذو الرُّتَبِ
آلمـهـا النـار قـلت مـن عَـجَبِ
يــمــيــنــه ديــمــةٌ ونـائلهـا
بـحـرٌ فـكـيف اختشت من اللَّهبِ
تـضـرُّه النـار وهـو مـطـفـئهـا
والنـار ليـسـت تـضـرُّ بـالسُّحبِ
وإنَّمــا قــام وهــو مــحــتـفـلٌ
كــعــادةٍ مــنــه تـنـتـمـي لأبِ
تبغي قِرى الضَّيف في إثارتها
وذاك دأب الكـرام فـي العربِ
فـقـبَّلـتْ كـفَّهـ لمـا له نـظـرتْ
مــن هِــمَّةـٍ للقِـرى مـع النَّصـبِ
أو قـد رأت مـكـرمـات راحـتـه
عـمَّتـ جـمـيـع الأنـام بالنَّشَبِ
فــبــادَرَتْه لتــجــتـدي نـشـبـاً
مــنـه فـسـاءت مـواطـن الطَّلـبِ
وضــرَّ أقــدامــهــا ولو عـقـلتْ
لقَــبَّلــَتْهــا بــغــايــة الأدبِ
لكـن بـحـمـد الإله مـا شُـغلت
عــن مــسِّهـا لليـراع والقُـضُـبِ
انـظـر إلى وجـوده وقـد طلبتْ
مــن كــفِّهــ قــبـلةً فـلم تـخـبِ
جُــودٌ يـروح الجـمـادُ يـطـلبـه
مـا شِـيمَ كلاَّ في سالف الحقبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك