قامت لدفع الضيم في موقف

16 أبيات | 187 مشاهدة

قــامــت لدفـع الضـيـم فـي مـوقـف
كـــادت الأبـــطــال أن تــقــعــدا
شـبـوا لظـى الهـيـجـاء في قضبهم
لمــا تــداعــوا أصــيــدا أصـيـدا
يــمــشـون فـي ظـل القـنـا للوغـى
نـبـهـا مـتـى طـيـر الفـنـا غـردا
مـــن كـــل غـــطـــريــف له نــجــدة
يــدعـو بـمـن يـلقـاه لا مـنـجـدا
يــخــتــال نـشـوانـا كـأن القـنـا
هــيــف تــعـاطـيـه الدمـا صـرخـدا
رهــط حــجــازيــون قــد أعــرقــوا
إذ غـــار كـــل مــنــهــم أنــجــدا
سـلوا الظـبـا بـيضا وقد راودوا
فيها المنايا السود لا الخردا
حـتـى قـضـوا نـهـب القنا والظبا
مــا بــيــن كــهـل أو فـتـى أمـرد
أفــدي جــســومــا بـالظـبـا وزعـت
تـحـكـي نـجـومـا فـي الثـرى ركدا
أفـــديـــهــم صــرعــى وأشــلاءهــم
للبــيــض والســمــر غـدت مـسـجـدا
فـالسـمـر فـيـهـا تـنـحـنـي ركـعـا
والبــيــض تــهـوي فـوقـهـا سـجـدا
وأنـصـاع فـرد الديـن مـن بـعدهم
يـسـطـو عـلى جـمـع العـدى مـفردا
يــســتــقـبـل الأقـران فـي مـرهـف
مــاض بــغـيـر إلهـام لن يـغـمـدا
أضــحــت رجــال الحـرب مـن بـعـده
تـروي حـديـثـا فـي الطـلى مسندا
لا يــرهــب الأبــطـال فـي مـوكـب
كــلا ولم يــعــبــأ بـصـرف الردى
مــا بـارح الهـيـجـاء حـتـى قـضـى
فـيـهـا نـقـي الثـوب غـمـر الردى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك