قام روحا ً في الروح حتى تجلَّى
39 أبيات
|
491 مشاهدة
قـام روحـا ً فـي الروح حـتى تجلَّى
وطــنـا خـالدا ً وشـعـبـا ً وأهـلا
ودعــاء كــالحــلم مــن ألف صــبــح
لمـــلم الضـــوء بــاكــرا وأطــلا
مــازجــا ً أول الحـنـيـن بـأقـصـاه
وشــهــد الذكــرى بـمـا هـو أحـلى
وهـــواء مـــن النــقــاء وبــحــرا ً
مـن نـشـيـد الهـوى وشـمسا ً وظلا
ســــرٌه أنـــه عـــلى القـــلب قـــلب
مــســتــهـام يـتـلو جـواه ويُـتـلى
وهــو صـنـو السـكـوت قـال وقـد دل
وصـــــنـــــو الكــــلام قــــل ودلا
وهـو مـثـل الإلهـام أومـأ إيـماء
فـــفـــرّت له المـــشـــاعــرُ جــذلى
حــســبـه وسـم زايـد واسـم مـن عـز
فـــكـــانـــت له القـــلوب مــحــلا
زايــــد زايــــد وزايــــد فـــصـــلا
زايــــد زايـــد وزايـــد نـــســـلا
زايـد زايـد الذي مـثـله مـا كـان
كــــــلا كــــــلا وكـــــلا وكـــــلا
الســليــل الأغـلى سـليـل الأغـلى
ســليــل الأغــلى ســليـل الإغـلى
كـــلمـــا ردد اســـمـــه أتـــمـــادى
فـي غـرورري حـتـى إذا قـيـل ضلا
قـلت بـل واهـتـديـت مـا مثله مثل
ومــثــلي بــمــثــله صــار مــثــلا
للذي فـي الأسـاس مـا كـان كـونـا
للذي لا يـكـون فـي الكـون أصلا
لكــتــاب الحــيـاة يـكـتـب يـومـا ً
بــعــد يــوم لكــي يــكــون سـجـلا
للحــضــارات فــطــنــه واكـتـشـافـاً
للخــــلاصــــات قــــوة ثـــم عـــدلا
لفـنـون الأخـلاق ضـج بـهـا الخلق
نـشـيـدا ً حـرا ً وصـعـبـا ً وسـهلا
أسـلمـتـنـي سود الليالي إلى سود
عــيــون نــجــل ويــقــتــلن قـتـلا
وكــأنــي المــجـنـون فـارق ليـلاه
فـــلاقـــتـــه ألف ليـــلى وليــلى
جــنــة ســقــفــهــا الســمــاء وأرض
بـنـت خـال المـاء طـولا ً وطـولا
أخــصــبــت ثــم أعــشــبــت ثـم سـدت
جــانــب الأفــق هـدهـدات ونـخـلا
وطـــمـــوحـــا ً ودولة وشـــبــابــا ً
واخـضـراراً قد أكسب الفضل فضلا
زايــــد زايـــد وأجـــدر عُـــمْـــرا ً
بـــخـــلود اســمــه وأولى فــأولى
بــــذل الخـــيـــر أكـــثـــرا ً ورآه
القــليــل القـليـل بـل والأقـلا
وانـتـمـى للسـخاء في سالف العرف
فــأوفــى أضــعــافــه فــاســتـقـلا
عـن قـريـب المـعـنـى فـحـلق آمادا
فــحــلت عــيــن النـدى حـيـث حـلا
يــدرك الواثــقــون مـا خـطـه دهـر
الأحاجي مذ كان في المهد طفلا
والذي قــد مــحــا وعــاد فــأبــدى
والذي جـــد ثـــم عـــاد فـــأبــلى
والعـظـيم العظيم من قيد المطلق
فـــي كـــفـــه خـــيــالا ً وخــيــلا
نـسـج الفـرق فـي حـيـاة الملايين
وأحـيـا الحـيـاة بـعـدا ً وقـبـلا
وأذاق الدنـيـا جنونا ً من الحلم
فــجــن الجــنــون صـحـوا ً وعـقـلا
ووثــــوبــــا ً إلى غــــد ووصــــولا
لغـــد والطـــريـــق رنـــد ودفــلى
وكـذاك الطـريـق شـوك ونـفـس الحر
نــحــو الأفــيــاء ظـمـأى وعـجـلى
مــا لهــا غــيــر زايـد مـن قـديـم
وجــديــد كــفــوا ً وحِــلا ً وحــلا
وشــمــوخــا ً دنــا فــزيـد شـمـوخـا
فـــنـــأى كـــلمـــا دنــا فــتــدلى
فـاحـتـوت نـفـسـه من النور نفسا ً
واحـتـوى شـكـله مـن المـجد شكلا
صـــنـــعــة الله غــيــر أن يــديــه
مــدتــا فــاسـتـهـلتـا فـاسـتـهـلا
فَـجْـرَنـا فـاسـتـبد كالنفس بالنفس
فـــــحـــــلت أنــــواره فــــأحــــلا
أمـــــة لا قـــــبــــيــــلة درجــــات
هــن أعــلى بــل هــن أعـلى وأعـلى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك