قَتْلِي لحُبِّكمُ شَهادَة
54 أبيات
|
305 مشاهدة
قَـــتْـــلِي لحُـــبِّكـــمُ شَهــادَة
وشَــقَــاوَتـي فـيـكُـمْ سَـعَـادَه
وكَـــذَاكَ كُـــفْــري بــالعــذُو
لِ عَــلى مــحــبَّتـكُـم عِـبَـادَه
ويـــحَ العـــذولِ إِذا مــضــى
مِــــنْ عَــــذْلِه فـــنٌّ أَعَـــادَه
والنَّفــْسُ تُــغْــرقُ فــي مُـعـا
دَاةِ الأَحــادِيــثِ المُـعَـاده
تَـــمَّ الْغَـــرامُ بِــكُــمْ فــلا
نــقــضٌ عَــليــه ولا زِيَــادَه
بــــأَبــــي وأُمِّيــــ أَغـــيـــدٌ
وإِذا اعْـتَـبَـرتَ وجـدت غاده
خــفــر الشــمــائل ليــن ال
أعـطـاف مُـسْـتَـعْـصِي المَقَادَه
مــــتــــقــــلِّدٌ لِدَمِـــي ومـــا
نَــزعــت حــواضـنُه الْقِـلاده
ســـلَبَ الجـــليــدَ أَخــصَّ شــي
ءٍ عِـــنـــده وهُــو الجَــلاَدَه
وكَـــذَاك مَـــا لِلمــســك عِــنْ
دَ نــســيــم نـكـهـتِه هَـوادَه
يُهْـــدِي إِليـــه المــرءُ عِــش
قــاً قــبــل رُؤيــتـه فُـؤَاده
ويـــكـــاد يــســبــقُ ســرعــةً
عـشـقُ المـريـدِ له الإِرَاده
أَخــذ الحَــشَـا حـتـى الجـوا
نـحَ والكَـرى حـتـى الوِسَاده
فــبــكــيــتُ حــتَّى قــال بــع
ضُ الرَّكْـبِ مِـنْ فَتَح المَزَادَه
رَحَــلُوا وَقَــدْ فَــتــحــوا ول
كـن عَـنْ فَم العَيْن السِّداده
فـخـذوا الحـديـثَ عن المدا
مِـع فَهْـي تَـرْوي عـن قَـتَـاده
إِنــــي بـــديـــهـــيُّ الدمـــو
عِ وإِنَّ دَمْــعــيَ لا يُــبَــادَه
دَمــعــي كَــذِهــنــي فـي مـدا
ئح ســــيِّدٍ ولدتــــه سَــــادَه
وهُــــو الَّذي يـــجـــدي ولمَّا
جـــادَ عـــلَّمــنــي الإِجَــاده
مــــا قُــــلتُ أَجْـــرى مـــاءَه
أَو قُــلتُ قَــدْ أَوْرَى زِنَــاده
أَذْكَـــى ذكَـــائِي بِهْ كَـــمـــا
أُخْــرِجْـتُ مِـنْ بَـلَدِ الْبَـلادَه
الفـــــاضِـــــل البــــرّ الَّذي
أَحْــيــا الإِلَهُ بــهِ عِـبَـادَه
وأَرادَ إِبــــقــــاءَ الوجــــو
دِ بــه فــكــان كَـمـا أَرَادَه
مــــــتَــــــبـــــتِّلـــــٌ لِله أَدّ
ى كُـــلَّ شَـــيـــءٍ فـــيــه آدَه
ومـــجـــاهِــدٌ فــي الله قَــدْ
شَــكَــرَ الإِلَهُ لَهُ اجْـتِهـادَه
ومُـــجَـــمِّعـــُ الأَضْـــدادِ قَــد
جَــمَــع الوزَارةَ والزَّهَــادَه
ومُـــــقَـــــدِّسُ الخَــــلَواتِ زا
كـي الغـيب مَعْصُومُ الشَّهاده
حِــلْفُ التَّهــجُّدِ ليـس يـنـبـذُ
جــــــنــــــبُه إِلاَّ مِهــــــادَه
حِــــلْسُ السُّهــــادِ فــــليــــس
يــعــرف طــرفُه إِلاَّ سُهــادَه
ومـــفـــرِّقُ الخــيــراتِ وهــي
الكــنـزُ لا يَـخـشـى نـفـادَه
جــــــارٍ عــــــلى عــــــاداتِه
فـي الخـير إِنَّ الخيرَ عَاده
تــأْتــي المــلوكُ إِليـه تـر
جُــوه مـن ضَـلاَلتِهـا رَشَـاده
وتــــجـــيـــءُ وافـــدةٍ لتـــق
تــبـس الإِفَـادَةَ بِـالوِفَـاده
وتــــرى السَّدادَ وأَيَّ يــــوم
مٍ مـــا رأَت مـــنــه سَــدَادَه
فـــــرأَتْه ســـــيِّدَهــــا بــــس
دَدِه فــــــولَّتْه السِّيــــــادَه
قِــــيـــدتْ له الأَغـــراضُ إِذ
أَعْــطَـى الزمـانُ له قـيـادَه
واللهُ شــــــرَّفــــــه وفــــــضَّ
لَه وأَعْــــــــطَــــــــاه وزَادَه
وقَــضَــى بــتــشـيـيـد العُـلا
فــــرآهُ أَهْــــلاً للإِشَــــادَه
مـعـتادُ بذل الجودِ للعاني
ولا يَــــنْــــســـى الإِعَـــادَه
وارتـــــادَ وافـــــدُ جــــوده
فـنـدَاه قـد سَـبَـق ارْتِـيادَه
وأَجـــابَ مـــن قــبــلِ النِّدا
وأَعــادَ قَــبْـل الإِسْـتِـعـادَه
أَقْــــنَــــاه ذاك الجــــودَ ح
تــى مــن يــعــانــده وزاده
وأقــــر إيــــمــــانـــاً بـــه
مَـن كَـان قـد أَبْـدى عِـنَـاده
شـــهـــد العـــدوُّ بـــفــضــلِه
طــوعــاً وقـد أَدَّى الشَّهـَادة
فـــبـــبـــأْسِهِ أَسَـــدُ العِــدَى
ذِئبٌ وبَـــازِيـــهـــم جَـــرادَه
يـــا عـــاضــداً للدِّيــن قــد
جـعـلَ الإِلَهُ بـه اعْـتِـضَـادَه
يـــدعـــوك مَــنْ رَفَــض الوَرى
وعـليـكَ قَـدْ جـعـلَ اعْـتِماده
أَشـكـو الكـسَـادَ وإِنَّ مِـثـلِي
مِــنْــك لا يَــخْــشــى كَـسَـاده
وأَذُمُّ مِــن حــالِي تـشـعُّثـَهـا
ومِـــــنْ أَمْـــــري فــــســــاده
وجَــــنــــى الزَّمــــانُ عــــليَّ
بالإخمالِ لا بلْ بالإِبَاده
والبــــحــــر يُــــروى مــــدُّه
غَــيــري ولم أُرزَق ثِــمــاده
والقـــرد بَـــخْـــتـــي لاصِــقٌ
بــي فــهــو قِـرْدٌ أَو قُـرادَه
ولأَنْـــتَ أَخـــبــرُ بــالمــرا
د وأَنــت أَعــلم بــالإِرادة
ولأَنــت مــن لو جــادَ بــال
دُّنــيــا لعــدوه اقْــتِـصـاده
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك