قدك يا جوراء عذلاً وفند

117 أبيات | 283 مشاهدة

قــدك يــا جــوراء عــذلاً وفــنــد
رائدُ المــــوت أراه قــــد وفــــد
لا تـلومـيـنـي عـلى هـجـر الصـبا
واجـتـنـا بـي بـعـد شـيـبي كل دد
كــنــت بــالأمــس وليــداً ديـدنـي
ددنٌ بــــيــــن بـــراغـــيـــز خـــرد
رجـــح الأكـــفـــال بـــيـــض وضـــحٌ
بـــدنٌ غـــيـــد كـــغــزلان الجــرد
وثــنـايـا كـالمـهـا فـي نـظـمـهـا
واللآلي والأقــــاحـــي والبـــرد
فــــنــــضــــى ذلك عــــنــــي كــــله
عــقــب الدهــر وتــصــريـف الأبـد
ليــس بـعـد الشـيـب تـأمـيـل أمـد
لا ولا عـــيـــشٌ يـــرجـــيــه أحــد
لو عـــلى الدهـــر خـــلودٌ خـــلدت
أنـــبـــيـــاء الله أو حـــيٌّ خــلد
أجـــل المـــفــقــود عــامٌ كــامــلٌ
بــعــد عــامــيــن وعـامٍ مـذ فـقـد
فــــإذا مــــرت ســــنــــونٌ أربــــعٌ
جـاز أهـلُ الأرث بـالقـسم السيد
وإذا خـــلفـــت مـــنـــهـــم زوجـــةً
أخـــــــذ الوارث أبـــــــا أو ولد
فـــإذا طـــلقـــهـــا قـــيـــل لهــا
اســتـعـدي لا تـزيـدي فـي العـدد
عـــدة ليـــت عـــنـــهـــا زوجـــهــا
فــي كــتــاب الله وقــتــاً وأمــد
ولهـــا الإرث ومـــا أصـــدقـــهــا
مـــن طـــريــفٍ شــرطــتــه أو تــلد
وهــو أن يــشــهـد حـربـاً أو يـرى
فــي حــريــقٍ أو عــلى ظــهـرِ أسـد
أو صــريــعــاً فــي مــكـرٍّ أو يـرى
فــي خــليــج أو أتــيٍّ فــافــتـقـد
وله التـــخـــيــيــر فــي زوجــتــه
إن أتــى أو قـبـض مـا كـان نـقـد
وإذا مــا اخــتـارهـا اعـتـدت له
عــدة التــطــليـق مـيـقـاتـاً وحـد
بــقــرءِ الحــيــض إن حــاضــت وإن
لم تــحــض شــهــراً وشـهـريـن وقـد
قـــضـــت الوقــت وإن كــان بــهــا
ولدٌ حـــــــلت إذا جـــــــاءَ الولد
والإمــاء القــن كــالأحـرار فـي
عـــدةِ العـــقــدِ وإيــلاءِ الخــرد
وكــذا ذات الكــتــابــيــن مــعــاً
هــن فــي العــدة إلا فـي القـود
والإمـــاءُ القـــن شــهــران لهــا
عــدة المــيــت وخــمــسٌ تــســتـعـد
وإذا طـــــلقـــــهـــــا حـــــلت إذا
هــي حــاضــت حــيــضـتـيـن لم تـزد
فــإذا مــا أيــســت مــن حـيـضـهـا
قــعــدت شــهــراً ونـصـفـاً مـنـجـرد
ورأى الفـــرقـــة فــي العــدة إن
نــكــحــت قــومٌ وقــالوا لا تـعـد
ولو اجــــتـــاز وقـــومٌ فـــرقـــوا
فـــإذا العـــدة ولت قـــيـــل عــد
وإذا المــفــقــود أودى بـعـد أن
كــان حــيــاً امــروهــا تــســتـعـد
عــــدة أخـــرى فـــإن كـــان لهـــا
غــيــره زوجـاً مـقـمـاً فـي البـلد
فـرقـوا بـيـنـهـمـا حـتى إذا تمت
العــــدة مــــنــــهـــا فـــلتـــعـــد
بــنــكــاحٍ آخــر ليــس لهــا عــدةً
مــــنــــه إذا مــــا تـــســـتـــعـــد
وتــــرد الإرث مــــن أزواجـــهـــا
وأنــاسٌ لم يــروا فــي الإرث رد
والذي تـــفـــقـــد عـــنــه عــرســه
وله أربـــــــع زوجـــــــاتٍ خــــــرد
فـــعـــليـــه أربـــعٌ يــحــســبــهــا
مـن سـنـيـن الدهـرِ يـحـصـيها عدد
وإذا طـــلقـــهـــا اعـــتــدت عــلى
حــمـلهـا والحـيـض حـولا مـنـفـرد
تــســعــةٌ للحــمــلِ مــن أشــهـرهـا
وشــهـورُ الطـمـث مـنـهـا والجـسـد
وتـــحـــل الأخـــتُ إن طـــلقـــهـــا
لم يــكــن جــاز عــليــهــا ووفــد
ولهــا المــيــراث فــي عــدتــهــا
عــدة المــفــقــود لمــا يـفـتـقـد
ثـــم بـــعــد الوقــت للوارث مــا
خـــلفـــتـــه مـــن تـــراثٍ وصـــفــد
وهـــو يـــخـــتـــار إذا عــادت له
أيـمـا الأخـتـيـن مـا اخـتـار شد
جــــائزٌ ذلك فــــي الحـــكـــم ولو
بـــهـــا جــاز جــمــيــعــاً وقــعــد
وهــمــا فـي الإرث شـرعٌ إن يـكـن
مــات لم يـدر بـمـا اخـتـار أحـد
وفـــقـــيـــد نـــكـــحـــت زوجـــتـــه
قــــبـــل تـــطـــليـــق ولي أو ولد
فـــمـــن الأشــيــاخ طــراً أنــهــم
كـــلهـــم قـــالوا نـــكــاحٌ فــســد
وأنــــاسٌ رخــــصــــوا فـــيـــه ولم
يــجـبـوا فـي ذاك تـفـريـقـاً وجـد
وعــلى الحــاكــم أن يــأخــذ مــن
كــــان أولى بـــدمٍ أو بـــعـــضـــد
وإذا كـــانـــوا نـــســـاءَ كــلهــم
أو صــبـيـاً غـيـر مـجـلوزِ العـقـد
أمـــر الحـــاكـــم مـــن طــلقــهــا
فــاســتـفـد عـلمـاً وعـلمـاً فـأفـد
ولهـــا مـــأكـــلهـــا مـــن مـــاله
فـي سـنـيـن الفـقـد حـتـى تـنـجرد
فــــإذا تــــمـــت ســـنـــون أربـــعٌ
نــفــد المـأكـل فـيـمـا قـد نـفـد
وعــليــهــا الرد فــيــمــا أكــلت
بـــعـــد أن مــات وواراه اللحــد
وإذا طــــــلق يــــــومـــــاً أمـــــةً
فـاشـتراها لم يطأها إلى الأبد
دون أن تـــنـــكــح زوجــاً غــيــره
بــالغــاً غــيــر صــبــيٍّ ذي فــقــد
وإذا الزوجـــة كـــانـــت طـــفــلة
لم تـحـض صـفـراً ولا الثـدي نـهد
فــليــطــلق أو يــقــف حــتـى يـرى
أنــهــا قـد بـلغـت أقـصـى الأمـد
ثـــم يـــعـــتـــد وإن هـــي التـــي
فــقــدتــه وهــي فــي الحــد تـعـد
فــاســتــعــدت ثــم حــاضــت حـلفـت
فـي الرضـا بالزوج بالله الصمد
وإذا آلت حــــوت مـــيـــراثـــهـــا
مــع صــداقٍ كــان شــاءَ أو نــقــد
وإذا كــــــان صــــــبـــــيـــــاً وله
زوجـــــة بـــــالغــــة الســــن ودد
نــظــرت ثــم اســتــعــدت بــعـدمـا
أمـــلت مـــنـــه بـــلوغـــاً ورشـــد
وليـــطـــلقـــهـــا أبــوه ثــم مــا
إن لهــــا إرثٌ ولا حــــقٌّ يـــعـــد
وإذا كــانــا فــقــيــديــن مــعــاً
قـــســـم المــال إذا تــم العــدد
ولكــــــل إرثــــــه مـــــن زوجـــــه
غـيـر هـذا الإرث مـن أصلِ السبد
وإذا الزوجــــة كــــانــــت أمــــةً
ورثــت إن عــتــقــت قــبـل الأمـد
وإذا دبـــــرهـــــا ثــــم مــــضــــى
فـي سـبـيـل الفـقـد لم تنكح أحد
وإذا جــــاءَ ومــــعــــهــــا رجــــلٌ
كــان ســمــح الكـف أو كـان نـكـد
خـــرجـــت مـــنـــه إلى ســـيـــدهــا
بــعــد أخــذ الحـق إن كـان مـصـد
واليــــهــــودي إذا هــــو فـــقـــد
وله فــــي الشــــرك أزواجٌ وقــــد
أســلمــت ثــم أتــاهــا مــســلمــاً
وهــي مــع زوج فــمــا فــيـهـن رد
وكــــذا إن هــــي كــــانـــت أمـــةً
أســـلمـــت وهـــو يـــهــوديٌ نــكــد
أمــر الحــاكــم مــن يــبـتـاعـهـا
وكــذا التـزويـج أيـضـاً إن عـنـد
وأجـــاز العـــض مـــحـــبــوبٌ عــلى
شــهــرةِ الفـقـدانِ مـن قـال شـهـد
مـثـل مـا قـالوا فـي المـوت وفي
القتل والمولودِ في أقصى البلد
وإذا خــيــرهــا فــي نـفـسـهـا أو
مــــقــــامٍ عـــنـــد طـــولَ الأبـــد
فـلهـا التـخـيـيـر ما لم يصر ذا
بــافــتــراقٍ أو رقــادٍ دانٍ رقــد
أو نـــكـــاح أو تـــزول حـــطــهــا
مـن ركـوب البـحـر أو عـيـسىٍ أحد
فــإن اخــتــارتــه كــانــت عـنـده
زوجــةً فــي عــيـشـة الغـض الرغـد
وإذا اخــتــارت عــليــه نـفـسـهـا
طـــلقـــت واحـــدةً لم تـــســـتـــرد
وله النــــيــــة إن خــــيــــرهــــا
نــفــســه أو بــعــض نــقــدٍ وسـبـد
فــــإذا هــــي ثـــلاثـــاً طـــلقـــت
نـفـسـهـا كـان لهـا فـيـما اعتقد
نـــيـــة الثــنــتــيــن أو واحــدةٌ
جــائزٌ مــا قــال فــيــه أو جـحـد
وكـــذا إن جـــعـــل الأمـــر لهــا
بــالذي تــنــوي فــحــازتــه بـيـد
إذا مـــلكـــهـــا تـــطـــليـــقــهــا
طــلقــت مــنــه عـلى حـسـب العـدد
وإذا مــــا طــــلقــــت مــــرســــلةٌ
نــفــســهــا بــانــت بــصـرمٍ وجـرد
بــــثــــلاثٍ وكــــذا أيـــضـــاً إذا
مــلك التــطــليــق عــمــا أو ولد
وإذا مـا طـلقـتـه لم يكن قولها
فــــي ذاك مــــمــــا يـــعـــتـــمـــد
وإذا مــــا هــــي كــــانـــت أمـــةً
فــاخـتـلاف القـول فـي ذاك يـجـد
بـــعـــضــهــم قــال إذا طــلقــهــا
عــتـقـت والعـتـق فـي الرأي أشـد
وكـــثـــيــرٌ قــال لا شــيــء ومــن
أثــبــت المــلك بــلا وطــءٍ قـصـد
فـــإذا مـــا مـــات كـــانــت حــرةً
فــاتــئد إن كــنــت لمــا تــتــئد
وإذا الزوجــــة كــــانــــت أمــــةً
فـهـي فـي التـخـيـيـر كـالحر وقد
قـــيـــل مـــولاهـــا لهــذا مــالكٌ
ولهـا التـخـيـيـر بـعد العتق رد
وإذا اخــتــارت عــليــه نـفـسـهـا
خـــرجـــت مـــنـــه بـــشـــد وبــهــد
بــــــطــــــلاقٍ بـــــائنٍ ليـــــس له
رجـــعـــةٌ إلا بـــتـــزويــج يــجــد
وكـــذا العـــبــد إذا كــانــت له
زوجــةٌ لعــســاءُ مــلســاءُ الكـنـد
فـــلهـــا الإخــراج مــنــه واجــبٌ
حـيـن مـا أعـتـق فـافـهـم واستزد
فــإذا مــا رجــعــت مـن بـعـد مـا
عـلمـت بـالعـتـق لم تـسـتـطع أود
وإذا بــــعــــت فــــتــــاةً رجــــلاً
بـــاعـــهـــا ذاك فـــجــاءت بــولد
فـــهـــو للأول فــي الحــكــم إذا
لم يكونوا استبرأوها في العدد
وإذا أحـــصـــنـــت يـــومـــاً أمـــةٌ
بــنــكــاحٍ ثــم لم تــنــكــح أحــد
فـــهـــو للمــولى ولو جــاءت بــه
بـــعـــد أحـــوالٍ وأحـــول مـــمـــد
وإذا الزوجـــــة يـــــومــــاً ولدت
بـــعـــد حــوليــن فــللزوج الولد
وهــو إن أمــســك عـن غـشـيـانـهـا
قــبــل أن مــات لهــا ابــنٌ حـفـد
ثـــم جـــاءت بـــعـــد حــوليــن له
بـــــســـــليـــــل ورث الأخ وشـــــد
وإذا جــــاء بــــشــــهــــرٍ ســــادسٍ
فــهــوَ بــالمــيــراث أولى وأعــد
وســليــلٌ بــيــن ذمــي وذي قـبـلةٍ
لزٍّ وكــــــــــــــــــــــــــــــــــزٍّ وألد
فــهــو للمــسـلم فـي الحـكـم وإن
أســلمــا كــانــا بـنـصـفـيـن بـدد
لهـــــمـــــا ولد فــــإن مــــات أبٌ
مـــنـــهــمــا صــوبَ فــيــه وصــعــد
ثـــــــم إن أودى فـــــــللأب الذي
كــان حــيــاً إرثُ مــا كــان رقــد
وإذا طــــــلق يــــــومـــــاً حـــــرةً
ثــــم أخــــفـــاهُ وواراه اللحـــد
لم يــــكــــن جــــاز عــــليــــهــــا
نــصـف مـهـرٍ وهـي فـي الإرثِ تـرد
إن أقـــامـــت لم تـــزوج بـــعــده
واســتــعــدت عـدة المـيـت الصـرد
أيــهــا الســاحـب أذيـال الصـبـا
تــتــبــاهــى بــســبــاءٍ أو مــعــد
هـــل تـــرى هــذا يــغــنــيــك إذا
أتــرعــت زوجــك مــن كــلِّ الجـسـد
مــا لحــى مــن راده مــلتـحـدٌ لا
ولا يــــدفــــعــــه عــــنـــه أحـــد
فــــعـــلى الله اتـــكـــالي إنـــه
عــاصــمــي مــن كــل بــؤس وكــنــد
وبــــو ألجــــاء خــــوفــــاً إنــــه
أحـــدٌ ذو رحـــمـــةٍ فـــردٌ صـــمـــد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك