قدومك أفرح قلب الهدى
27 أبيات
|
292 مشاهدة
قـــــــــــدومـــــــــــك أفـــــــــــرح قـــــــــــلب الهــــــــــدى
وآنـــــــــــــس وحـــــــــــــش عــــــــــــراص النــــــــــــدى
وأبــــــــــرد مــــــــــنــــــــــي جــــــــــوى لوعــــــــــة
نــــــــهــــــــت نــــــــفـــــــس الليـــــــل أن يـــــــبـــــــردا
وأرخــــــــى عــــــــلى الدجــــــــى أبــــــــيـــــــضـــــــاً
وقــــــــد كــــــــان نــــــــور الضــــــــحــــــــى أســــــــودا
شــــــــكـــــــت رمـــــــدة الجـــــــفـــــــن لي مـــــــقـــــــلة
قــــــدمــــــت فــــــكــــــنــــــت لهــــــا الإثـــــمـــــدا
ولم لم أجـــــــــــد رمـــــــــــداً إذ نـــــــــــأيـــــــــــت
دعــــــــوت عــــــــليــــــــهـــــــا بـــــــأن تـــــــرمـــــــدا
أجـــــــــبـــــــــت المـــــــــحـــــــــلة لمـــــــــا دعـــــــــت
بــــــــــكــــــــــف يـــــــــكـــــــــف أكـــــــــف العـــــــــدا
ولمـــــــــــا حـــــــــــللت بـــــــــــأرجـــــــــــائهــــــــــا
نــــــــقــــــــعــــــــت الصــــــــدى وجــــــــلوت الصــــــــدا
ولبــــــدت مــــــنــــــهــــــا العـــــجـــــاج المـــــثـــــار
وثـــــــــرت بـــــــــهـــــــــا أســـــــــداً مــــــــلبــــــــدا
وعـــــــاثـــــــت يــــــد الدهــــــر فــــــي ســــــربــــــهــــــا
فـــــأصـــــلحـــــتـــــهــــا قــــبــــل أن تــــفــــســــدا
تــــــــروح قــــــــلوبــــــــاً بــــــــهــــــــذا أو تــــــــروق
كــــــــذا الســــــــيـــــــف جـــــــرد أو أغـــــــمـــــــدا
ســــــتــــــحــــــســــــد مــــــن فــــــضــــــلك النـــــيـــــرات
وحـــــــــق لفـــــــــضـــــــــلك أن يـــــــــحــــــــســــــــدا
ســــــهــــــا شــــــغــــــفــــــاً بــــــك قــــــلب الســـــهـــــى
وزاحـــــــمـــــــت فــــــي بــــــرجــــــه الفــــــرقــــــدا
فـــــــــدى للظـــــــــهـــــــــيـــــــــر ولا أتـــــــــقـــــــــي
مــــــــــلامــــــــــة مــــــــــن لام أو فــــــــــنــــــــــدا
رجــــــال هــــــو المــــــبــــــتــــــدا فــــــي الســــــمــــــاح
بـــــــه وهـــــــم خـــــــبـــــــر المـــــــبـــــــتــــــدا
وجـــــــدتـــــــك أخـــــــلفـــــــهــــــم فــــــي العــــــقــــــاب
وعـــــــيـــــــداً وأصـــــــدقـــــــهـــــــم مـــــــوعــــــدا
وأطــــــــهــــــــر مــــــــن ضــــــــمــــــــة مــــــــحـــــــفـــــــل
مـــــغـــــيـــــبـــــاً وأطــــيــــبــــهــــم مــــشــــهــــدا
وأكــــــــــرم أجــــــــــدادهــــــــــم مــــــــــنــــــــــجــــــــــدا
وأكــــــــرم أجــــــــوادهــــــــم مــــــــحـــــــتـــــــدا
كـــــــــأنـــــــــي بــــــــأيــــــــامــــــــه قــــــــد أتــــــــت
رواكـــــــــــع مـــــــــــن نـــــــــــدم ســـــــــــجــــــــــدا
خــــــــــواضــــــــــع تــــــــــســــــــــأله أن يــــــــــعــــــــــود
عــــــليـــــهـــــا بـــــصـــــفـــــح كـــــمـــــا عـــــودا
ينادي السماح على بابه هلموا فهذا يحب الندى
أبــــــــا العــــــــز لو جــــــــاز أن يــــــــعــــــــبــــــــد ال
كــــــرام لأفــــــتــــــيــــــت أن تــــــعــــــبــــــدا
رأيــــــــتــــــــك تــــــــســــــــلف هــــــــذا المـــــــديـــــــح
نـــــــوالك مـــــــن قــــــبــــــل أن تــــــحــــــمــــــدا
وغــــــيــــــرك يــــــســــــدي جــــــمــــــيــــــل الثـــــنـــــا
إليـــــــــه فـــــــــيــــــــذهــــــــب لغــــــــوا ســــــــدى
وكـــــــــم لك فـــــــــي النـــــــــاس مـــــــــن مـــــــــنـــــــــة
أطـــــلت عـــــلى الشــــكــــر فــــيــــهــــا المــــدى
ومـــــــــكـــــــــرمـــــــــة أمـــــــــرت رغـــــــــبـــــــــتــــــــي
وظـــــــنـــــــي فـــــــي النـــــــاس أن يـــــــزهـــــــدا
وبـــــــــر تـــــــــعـــــــــود قـــــــــصـــــــــدي فـــــــــلو
ســــــــرى فــــــــي الدجــــــــى وحــــــــده لاهـــــــتـــــــدى
أجــــــــدت وعــــــــلمــــــــتـــــــنـــــــي مـــــــا أقـــــــول
ويـــــــــنـــــــــكـــــــــر الشـــــــــعـــــــــر إن جـــــــــودا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك