قدومٌ به قد حلَّ في الشامِ سيّدُ

7 أبيات | 302 مشاهدة

قـدومٌ بـه قـد حـلَّ في الشامِ سيّدُ
له فـي ذَرى العَـيُّوق مـجـدٌ وسؤدَدُ
أنـاخَ بـهـا فـالبِـشْـرُ فيها مخيمٌ
وطَـيْـر تُهَـانـيـهـا الغريضُ ومعْبَدُ
أخـو شِـيَـمٍ تـحـكـي النسيمَ لطافةً
هو الماجد الشهم السميدع أحمد
له فـي رِهـانِ الفـضْـل كـلُّ بـراعَةٍ
مـآثـرهـا فـوق السِـمـاكَـيـن تُعْقَدُ
بـليـغ فـمـا القـصـان زيد ودغفل
إذ راح فـي نـهـج البـيـان يـغرد
لقـد شـرفـت مـصـر بـعلياه ثانياً
فـأنـشـدتـهـا والبـشر فيها يجدد
لك الدهـرُ قـد أرَّخـت جـادَ بـسـيَّد
له قـصـبـات السـبق والعود أحمد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك