قديمة راحٍ في يمين حديثةٍ

7 أبيات | 150 مشاهدة

قــديــمـة راحٍ فـي يـمـيـن حـديـثـةٍ
مـن السـنّ عن شيخ التصابي محدّثه
تـثـنـت عـلى رغـمِ القـلى وتـربـعت
لو صـلي بـحـمـى العـاذلات مـثلثه
فــدًا لوزيــر المــلك مـلبـس صـحـة
لنــار الأعـادي والجـنـاة مـؤرَّثَه
ويــمـنـاً عـلى مـصـرٍ وشـامٍ أفـاضـهُ
وزيـر زمـانٍ سـاعـد السـعـد مبْعَثه
وزيـرٌ لديـه العـقـد والحلّ راقنا
فـمـا عـقـدةٌ فـي الحـاسدين منفّثه
أخو السعد في كل الأمور أرادها
يـهـذّب مـا كـان الزمان قد أحدَثه
نـهـنـي بـلقـيـاه حـمـى مـصـر إنها
بـغـيـبـتـهِ حـاشـا المـزاج مـغـلّثه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك