قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك

9 أبيات | 219 مشاهدة

قَـد أَتـى الطـيـلَسانُ مُستَوعِباً شُك
ريَ فـــي حُـــســـنِ مَـــنــظَــرٍ وَرُواءِ
مُـثـقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِف
فَــةِ وَاللُطــفِ فـي قِـيـاسِ الهَـواءِ
تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآ
لِ وَفـي المـاءِ وَالسَـنـا وَالبَهاءِ
يَــتَــلَقّــى حَـرَّ الصُـدودِ بِـبَـردِ ال
وَصـلِ وَالصَـيـفَ فـي طِـبـاعِ الشِتاءِ
يَـخـفِقُ الدَهرُ في النَسيمِ كَما يَخ
فِـقُ قَـلبُ الجـبـانِ فـي الهـيـجـاء
كُــلُّ جــزءٍ مِــنــهُ يَـمُـجُّ إِلى الأَر
واحِ رَوحَ المُــنــى وَبَـردَ الوَفـاءِ
لَيــسَ فــيــهِ لِلنّــارِ وَالأَرضِ حَــظٌّ
هـــو مِـــن جَــوهَــرَي هــواءٍ وَمــاءِ
زادَ فــي هِــمَّتـي وَنَـفـسـي وَتَـأمـي
لي عُــلُوّاً وَزادَ فــي كِــبــرِيــائي
فَــكَــأَنّــي إِذا تَــبــخــتــرتُ فـيـهِ
قَـد تَـطَـيـلَسـتُ نِـصـفَ بَـدرِ السَماءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك