هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح

للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي

1
قَـد أَيـقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح
وَعَــطَّرَ الزَهــرُ جُــيـوبَ الرِيـاحِ
2
وَاِرتـاحَـتِ النَفسُ إِلى شُربِ راح
قُـم هـاتِها مِن كَفِّ ذاتِ الوِشاحِ
3
فَـقَـد نَعى اللَيلَ بَشيرُ الصَباحِ
4
بـاكِـر فَـطَـرفُ الدَهـرِ فـي غَفلَةٍ
وَأَنــتَ مِــن يَــومِــكَ فــي غَـفـلَةٍ
5
فَـاِعـجَـل فَـظِـلُّ العَـيشِ في نُقلَةٍ
وَاِحــلُل عُـرى نَـومِـكَ عَـن مُـقـلَةٍ
6
تُــقِــلُّ أَلحـاظـاً مِـراضـاً صِـحـاحِ
7
فَــقــاطِــعِ الغُــمـضَ وَصِـل نَـشـوَةً
تـوليـكَ مِـن بَـعـدِ الصِـبا صَبوَةً
8
وَلا تَــرُم مِــن سُــكـرِهـا صَـحـوَةً
خَــلِّ الكَــرى عَــنــكَ وَخُـذ قَهـوَةً
9
تُهدي إِلى الرَوحِ نَسيمَ الرِياحِ
10
بـاكِـر صَبوحَ الراحِ بَينَ الدُمى
مَـع كُـلِّ بَـدرٍ فـاقَ بَـدرَ السَـما
11
مِـن كُـلِّ حُلوِ اللَفظِ عَذبِ اللَمى
هَـــذا صَـــبــوحٌ وَصَــبــاحٌ فَــمــا
12
عُـذرُكَ عَـن تَـركِ صَـبـوحِ الصَـباح
13
إِن لَذَّةٌ وافَــت فَــكُــن أَهــلَهــا
مَــخــافَــةَ أَن لا تَـرى مِـثـلَهـا
14
وَإِن نَـــأَت صـــارِمَــةً حَــبــلَهــا
بـادِر إِلى اللَذّاتِ وَاِركَـب لَها
15
سَــوابِــقَ اللَهـوِ ذَواتِ المِـراح
16
أَمـا تَـرى اللَيـلَ بِـنا قَد طَحا
وَالصُـبـحَ بِـالنـورِ لَهُ قَـد مَـحا
17
قُـم فَـاِرشُفِ الكَأسَ وَدَع مَن لَحا
مِـن قَـبـلِ أَن تَـرشُفَ شَمسُ الضُحى
18
ريقَ الغَوادي مِن ثُغورِ الأَقاح

عن القصيدة

«قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح» قصيدة للشاعر صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «قَـد أَيـقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح ... وَعَــطَّرَ الزَهــرُ جُــيـوبَ الرِيـاحِ». ولـصَفِيِّ الدينِ الحِلِّي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0