قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح

18 أبيات | 225 مشاهدة

قَـد أَيـقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح
وَعَــطَّرَ الزَهــرُ جُــيـوبَ الرِيـاحِ
وَاِرتـاحَـتِ النَفسُ إِلى شُربِ راح
قُـم هـاتِها مِن كَفِّ ذاتِ الوِشاحِ
فَـقَـد نَعى اللَيلَ بَشيرُ الصَباحِ
بـاكِـر فَـطَـرفُ الدَهـرِ فـي غَفلَةٍ
وَأَنــتَ مِــن يَــومِــكَ فــي غَـفـلَةٍ
فَـاِعـجَـل فَـظِـلُّ العَـيشِ في نُقلَةٍ
وَاِحــلُل عُـرى نَـومِـكَ عَـن مُـقـلَةٍ
تُــقِــلُّ أَلحـاظـاً مِـراضـاً صِـحـاحِ
فَــقــاطِــعِ الغُــمـضَ وَصِـل نَـشـوَةً
تـوليـكَ مِـن بَـعـدِ الصِـبا صَبوَةً
وَلا تَــرُم مِــن سُــكـرِهـا صَـحـوَةً
خَــلِّ الكَــرى عَــنــكَ وَخُـذ قَهـوَةً
تُهدي إِلى الرَوحِ نَسيمَ الرِياحِ
بـاكِـر صَبوحَ الراحِ بَينَ الدُمى
مَـع كُـلِّ بَـدرٍ فـاقَ بَـدرَ السَـما
مِـن كُـلِّ حُلوِ اللَفظِ عَذبِ اللَمى
هَـــذا صَـــبــوحٌ وَصَــبــاحٌ فَــمــا
عُـذرُكَ عَـن تَـركِ صَـبـوحِ الصَـباح
إِن لَذَّةٌ وافَــت فَــكُــن أَهــلَهــا
مَــخــافَــةَ أَن لا تَـرى مِـثـلَهـا
وَإِن نَـــأَت صـــارِمَــةً حَــبــلَهــا
بـادِر إِلى اللَذّاتِ وَاِركَـب لَها
سَــوابِــقَ اللَهـوِ ذَواتِ المِـراح
أَمـا تَـرى اللَيـلَ بِـنا قَد طَحا
وَالصُـبـحَ بِـالنـورِ لَهُ قَـد مَـحا
قُـم فَـاِرشُفِ الكَأسَ وَدَع مَن لَحا
مِـن قَـبـلِ أَن تَـرشُفَ شَمسُ الضُحى
ريقَ الغَوادي مِن ثُغورِ الأَقاح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك