قد استصغرت نفسي عظام المصائب

10 أبيات | 399 مشاهدة

قـد اسـتـصـغرت نفسي عظام المصائب
بــقــتــل مـهـيـب للردى غـيـر هـائب
وقــد هــد ركـن المـكـرمـات وهـدمـت
ديـار النـدى والنـاس مـن كل جانب
لقـد كـان مـرهـوبـاً مـرجى ولم تكن
كـــرهـــبـــتـــه لله رهـــبـــة راهــب
وكــان قـريـبـاً مـن غـريـب له تـقـى
ولب بــعــيــداً مـن جـهـول الأقـارب
كـأن الحـسـيـنـيـيـن عـنـد اخـترامه
وجــوه خــلت مــن أعــيــن وحــواجــب
له هــمـة لم يـلف بـعـد كـبـعـدهـا
مــا أرضــهــا إلا سـمـاء الكـواكـب
فـكـل مـن الأقـوام حـران جـازع
عــلى أسـد أمـسـى قـتـيـل الثـعـالب
وبــدر مــنــيــر أذهــبــتـه غـيـاهـب
مـتـى كـان بـدر مـذهـبـاً للغـيـاهـب
لقد كان يحيي الجود للضيف قارياً
فــأمــســى قــرى طـيـر ذوات مـخـالب
وقــد كــان داء للسـبـاع يـثـيـرهـا
فــصــار دواء للســبــاع الســواغــب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك